رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

فقه الهجرة إلى الله في خطبة الجمعة

فقه الهجرة إلى الله في خطبة الجمعة

كتبت: سلمي السقا

نشرت وزارة الأوقاف نص خطبة الجمعة اليوم، الذي يوافق الرابع من شهر المحرم 1448 هجرية، التاسع عشر من يونيو 2026. وتدور موضوعات الخطبة حول “فقه الهجرة إلى الله تعالى”، حيث تهدف الوزارة من خلال هذه الخطبة إلى توعية الجميع بأن الهجرة إلى الله تعني هجر القلب والجوارح لكل ما يبغضه الله، والانتقال إلى ما يحبه سبحانه ويرضاه.

الهجرة القلبية

أوضحت الخطبة أهمية الهجرة القلبية، إذ تذوق حلاوة المعية الربانية والسكون الإلهي هو نعيم يتجلى في حياة المسلم. فبصدق التوكل على الله ويقين القلب، يتحقق الوصال بين العبد وربه. كما تمت الإشارة إلى مشهد الصحابيين في الغار، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: “ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما”، مؤكداً أهمية التآزر الإلهي في الأوقات الصعبة.

طريق التأييد الإلهي

دعاء الخطيب الحضور لتطهير فؤادهم من المعاصي، ونسج علاقاتهم مع الله عن طريق الالتزام بطاعته. وتمت الإشارة إلى نماذج من الصحابة مثل أبو بكر وعلي بن أبي طالب ومصعب والحفاظ على الأمانات، مما يدل على أهمية الصدق والثبات في مواجهة التحديات.

التحذير من الغش

فيما يتعلق بالخطبة الثانية، تناولت التحذير من الغش في الامتحانات، حيث أكد الخطيب أن الغش محرم شرعًا وعرفًا. وطالب الآباء بتوجيه أبنائهم لتبني قيم النزاهة والاستحقاق، محذرًا من أن الغش يؤدي إلى خسارة الأخلاق والوجدان، ويدفع الأبناء نحو الكسل والتقاعس.

دور الآباء في توعية الأبناء

شدد الخطيب على أهمية دور الآباء في توعية أبنائهم بقيم الجد والأمانة وحمايتهم من مغبة الخديعة والغش. حيث أشار إلى أن الأسرة ينبغي أن تمثل نبراسًا للنزاهة في المجتمع، مستشهدًا بقول الله عز وجل في تحذير المؤمنين من الخيانة.

أهمية الصدق في طلب العلم

كما تم التطرق إلى الطلاب وأهمية العلم في رفع شأنهم، مشددًا على ضرورة استقاء المعرفة من منابعها الصافية. حث الخطيب الطلاب على الاعتناء بالصدق والاجتهاد في طلب العلم، وعدم التهاون في القيم الأخلاقية، مشددًا على قول النبي: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”.
تعتزم وزارة الأوقاف الاستمرار في نشر قيم الهجرة إلى الله وتعزيز القيم الأخلاقية في جميع المساجد، مؤكدين على ضرورة الالتزام بها في حياة الناس اليومية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.