رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

قواعد لغوية هامة لفهم النصوص الشرعية

قواعد لغوية هامة لفهم النصوص الشرعية

كتبت: بسنت الفرماوي

أبرز الدكتور محمد فيصل، الأستاذ بجامعة الأزهر، أهمية الإيمان بالبعث بعد الموت، حيث يعد هذا المبدأ قضية منطقية تتكامل بها أركان الإيمان. وأوضح في تصريحاته أن الإنسان يعترف بأنه خُلِقَ من عدم، ثم عاش، وأخيراً سيتوفى. لذا، لماذا يستبعد إمكانية بعثه مرة أخرى؟

البعث من منطلق عقلاني

وفي حديثه، تناول الدكتور فيصل النقاش الذي جرى في القرآن الكريم بين الله والمشركين الذين كانوا ينكرون فكرة البعث. فقد تساءلوا: “أإذا كنا عظامًا ورفاتًا أإنا لمبعوثون خلقًا جديدًا”. وهنا جاء الرد من الله ليؤكد أن الذي بدأ الخلق هو القادر على إعادته، بل إن إعادة الخلق، من المنظور البشري، أسهل من البدء. كما قال الله تعالى: “وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه”.

الحساب بعد البعث

وأشار الدكتور فيصل إلى أن الله سبحانه وتعالى إذا أخبر بالبعث فهو الصادق، وأن الهدف من هذا البعث ليس مجرد حياة جديدة للعمل، بل هو للوقوف بين يدي الله للحساب. واستشهد بقوله تعالى: “ثم إليه ترجعون”، مما يتطلب من الإنسان التأمل فيما أعدّه لهذا اللقاء.

نعم الله على الإنسان

وفي سياق الحديث عن نعم الله، ذكر الدكتور فيصل أن قوله تعالى: “هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا”، يشير إلى تسخير الكون للإنسان، وهذه نعمة تستوجب الشكر والتفكر.

اللغة العربية وفهم النصوص

وانتقل الدكتور فيصل لمناقشة أهمية بعض المصطلحات في اللغة العربية، وخاصة الأفعال التي يتغير معناها بناءً على حروف الجر. أخذ مثالاً عن فعل “استوى”، حيث أكد أن فهم هذه القاعدة يمكن أن يمنع الفهم الخاطئ للنصوص، خاصة عند تناول صفات الله سبحانه وتعالى.

فهم دقيق للعلاقة بين الله وعباده

وأضاف أن قوله تعالى: “الرحمن على العرش استوى” لا ينبغي أن يفهم بشكل حسي يتناسب مع البشر، بل يجب أن يُفهم بمعانٍ تتناسب مع جلال الله، مثل القهر والسلطان.

عمق اللغة القرآنية

كما أشار إلى الآية: “ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ”، والتي تدل على القصد والتوجه نحو خلق السماوات. وهذا النوع من التعبير يعكس دقة اللغة القرآنية وعمق دلالاتها.

زيادة اليقين من خلال الفهم

وشدد الدكتور فيصل على أن إدراك هذه المعاني يُعزِّز من يقين الإنسان ويحفزه على الحياء من الله، الذي خلقه وسخر له الكون، وهو سبحانه “بكل شيء عليم”.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.