كتب: أحمد عبد السلام
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على أهمية متابعة سلاسل الإمداد بشكل يومي لضمان انتظامها. ويشمل ذلك متابعة الإنتاج المحلي والتعاقدات الخارجية، فضلاً عن التنسيق الكامل مع الجهات المعنية لتسريع الإجراءات اللازمة للإفراج عن الشحنات في أسرع وقت ممكن. وقد أسهمت هذه الجهود في عدم حدوث أي مشاكل تتعلق بنقص السلع في البلاد.
صدمة تاريخية في المعروض النفطي العالمي
أشار مدبولي إلى أن المعروض النفطي العالمي قد تعرض لصدمة تاريخية أدت إلى انخفاض حاد في الإمدادات العالمية. جاء ذلك نتيجة الهجمات على البنية التحتية للطاقة في منطقة الشرق الأوسط، وما تلاها من تعطيل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز. إذ يُعتبر مضيق هرمز بمثابة الشريان الحيوي لنقل نحو 20% من نفط العالم، حيث انخفضت الصادرات النفطية من حوالي 20 مليون برميل يوميًا قبل الأزمة إلى نحو 3.8 مليون برميل يوميًا فقط خلال الأزمة.
تأثير الأزمة على الأسواق العالمية
على الرغم من زيادة الصادرات عبر مسارات بديلة، فإنها لم تكن كافية لتعويض النقص الحاد الذي شهدته الأسواق. وقد أدت هذه التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط إلى حدوث اضطراب كبير في سلاسل الإمداد العالمية، مما كان له آثار مباشرة على أسعار النفط والغاز والسلع والخدمات.
زيادة أسعار النفط العالمية
أكد مدبولي أن سعر برميل النفط قد ارتفع بشكل ملحوظ، حيث بدأ من نحو 69 دولارًا قبل اندلاع الحرب، ليصل إلى 84 دولارًا، ثم إلى 93 دولارًا. شهد السعر المزيد من القفزات ليصل إلى 120 دولارًا، قبل أن يتراجع بشكل نسبي ليستقر في المتوسط عند 95 دولارًا. ومع ذلك، هناك توقعات بأن يبلغ السعر مستويات تتراوح بين 150 و200 دولار في حال تفاقم الأوضاع.
رفع أسعار الوقود في العديد من الدول
وتمخضت هذه التغيرات عن رفع العديد من الدول، بما في ذلك الدول المصدرة للنفط، أسعار الوقود داخل أراضيها بنسب مختلفة. وتعكس هذه الزيادات الآليات الرسمية لتسعير الوقود التي تأخذ في الاعتبار أسعار النفط العالمية، بالإضافة إلى أسعار النقل والتأمين وسعر الصرف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.