العربية
تقارير

مكانة العمل في الإسلام خلال عيد العمال

مكانة العمل في الإسلام خلال عيد العمال

كتبت: فاطمة يونس

عيد العمال هو مناسبة يحتفل بها معظم دول العالم في الأول من مايو من كل عام. وفي سياق هذا الاحتفال، أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية توضيحات حول مكانة العمل في الإسلام وأهميته.

العمل كسب للرزق

ذكر الأزهر للفتوى أن الله سبحانه وتعالى جعل الأرض طيِّعة وميسرة للناس للعمل وطلب الرزق. وأكد على أهمية هذه النعمة حيث حث الله عباده على السعي للحصول على الرزق، موضحاً في كتابه الكريم: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُور}. [الملك: 15].

التوازن في عبادة العمل والراحة

وأشار المركز إلى أن الحق سبحانه هيأ الكون والخلق للعمل والسعي، فأنعم على البشرية بنعمتي الليل والنهار. فقد جعل النهار للعمل والكد، بينما جعل الليل للسكون والراحة بعد جهد العمل. كما ورد في قوله تعالى: {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [القصص: 73].

أهمية العمل وفضله

وأكد الأزهر أن الإسلام يعتبر أن أفضل طعام الإنسان هو ما جاء عن طريق كده وعمله. فقال رسول الله ﷺ: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ، خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ». كما أشار إلى أن نبي الله داود عليه السلام كان يعمل بيده ويأكل من كسبه.

السعي والعمل كسب شريف

وتعلمنا السنة النبوية أن انشغال الإنسان بأي عمل شريف يعزز من مكانته ويكرمه. فقد قال رسول الله ﷺ: «لَأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً عَلَى ظَهْرِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا، فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ».

السعي وراء الرزق

وبين الأزهر أن السعي لطلب الرزق جاء بعد الأمر بالسعي إلى صلاة الجمعة، مما يدل على شمول الإسلام بين عبادة الله وطلب الرزق بأي وسيلة شريفة. فكما ورد في القرآن: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}. [الجمعة: 10].

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.