العربية
تقارير

ملامح رؤية جديدة لقانون الأحوال الشخصية من مدير خط نجدة الطفل

ملامح رؤية جديدة لقانون الأحوال الشخصية من مدير خط نجدة الطفل

كتب: أحمد عبد السلام

في إطار الحوار المجتمعي الذي ينظمه مجلس النواب لمناقشة قوانين الأسرة والأحوال الشخصية، أفصح صبري عثمان، مدير خط نجدة الطفل، عن رؤيته الشاملة للتعديلات المقترحة. تأتي هذه التعديلات استناداً إلى الشكاوى اليومية التي يتلقاها الخط من واقع التجارب الإنسانية.

محددات قانونية ونظامية

تستند مقترحات تعديل قانون الأحوال الشخصية إلى مواد دستورية محددة، مثل المادتين (10) و(80) من الدستور المصري. حيث يؤكد الدستور على أهمية الأسرة وضرورة مراعاة المصلحة الفضلى للطفل، وهي من الركائز الأساسية التي يسعى عثمان للتأكيد عليها في هذه الرؤية.

أهداف رؤية خط نجدة الطفل

تتضمن رؤية خط نجدة الطفل أربعة أهداف رئيسية؛ أولها الحفاظ على الاستقرار النفسي والاجتماعي للطفل، وثانيها ضمان استمرار العلاقة بين الطفل ووالديه. كما تسعى الرؤية إلى إقرار نفقة عادلة وقابلة للتنفيذ، وتبسيط إجراءات التقاضي لتخفيف العبء عن الأسر في حالات النزاع.

انتقادات لنظام الرؤية الحالي

انتقد عثمان نظام الرؤية الحالي الذي يقتصر على ثلاث ساعات فقط، قائلاً إنه غير مناسب للطفل. وأكد على ضرورة تعديل أوقات الرؤية بناءً على عمر الطفل ومراحله النمائية. وأشار إلى أن الحاجة لتواجد الطفل مع الطرف غير الحاضن تزداد مع تقدم الطفل في العمر.

حق الاستصحاب ومخاوف الأمهات

أوضح عثمان أهمية إدخال مفهوم “الاستصحاب”، الذي يتيح للأب حق اصطحاب الطفل للعيش معه لفترات معينة. ورغم ذلك، يعترف بالقلق المشروع لدى الأمهات، حيث أشار إلى حوادث سابقة تم بموجبها أخذ الأطفال دون عودة. لذلك، يشدد على أهمية وضع ضوابط صارمة تحكم حقوق الاستصحاب.

قرارات محورية لحماية الأطفال

أشاد عثمان بقرار وزارة الداخلية الذي ينظم سفر الأطفال، موضحاً أنه كان له بالغ الأثر في تقليل حالات تهريب الأطفال. ومع ذلك، لا يزال يعاني بعض الأطفال من مشكلة إخفائهم داخل البلاد.

الصراعات الأسرية وتأثيرها على الأطفال

أكد صبري عثمان على ضرورة فصل النزاعات الأسرية عن حياة الأطفال. حيث يشير إلى أن بعض الأطفال يرفضون رؤية والدهم بسبب الضغوط النفسية الناتجة عن الصراعات بين الوالدين. كما وعبر عن أهمية توعية الآباء والأمهات حول تأثير الصراعات على الأطفال.

نداءات للتدخل التشريعي

فيما يتعلق بالجانب المالي، دعا عثمان إلى ضرورة التدخل التشريعي لضمان إقرار “نفقة عادلة وقابلة للتنفيذ الفوري”. كما أكد على أهمية تسريع إجراءات محاكم الأسرة للحد من الأثر السلبي لنزاعات الطلاق على الأطفال.

دور خط نجدة الطفل في الحفاظ على حقوق الأطفال

يعمل خط نجدة الطفل على تلقي شكاوى الأطفال والبالغين على حد سواء. يعنى الخط بجميع قضايا الضرر التي يتعرض لها الأطفال، بما في ذلك العنف والإهمال وزواج الأطفال. يهدف الخط إلى معالجة الآثار النفسية والقانونية التي تلحق بالأطفال نتيجة النزاعات الأسرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.