كتب: أحمد عبد السلام
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤالٍ يختص بموقف الفتيات عند رفض الخاطب. حيث تساءلت سيدة عن مدى اعتبار رفضها لشخصٍ متقدم للزواج عقوقًا لوالديها، في ظل الضغط الذي تواجهه من عائلتها للموافقة عليه.
قرار الزواج قضية شخصية
وأوضح أمين الفتوى أن هذا القرار يُعتبر قرارًا شخصيًا بحتًا يتعلق بحياة الفتاة المستقبلية. وبالتالي، لا يمكن اعتبار رفضها له عقوقًا للوالدين. وأكد أن الموافقة على الخاطب لا تعني بالضرورة بر الوالدين.
أهمية الحوار مع الأهل
أكد الشيخ وسام على أهمية التواصل بين الفتاة ووالديها، مشددًا على ضرورة الاستماع إلى وجهة نظرهم باهتمام وهدوء. فربما لديهم ملاحظات أو معلومات لم تأخذها الفتاة بعين الاعتبار. ولكن، في نهاية المطاف، يعد شعور الفتاة بالقبول النفسي والارتياح تجاه هذا الشخص أمرًا أساسيًّا في اتخاذ قرارها.
تجنب الضغط الأسري
سلط أمين الفتوى الضوء على أهمية عدم اتخاذ قرار الزواج تحت ضغط الأسرة فقط، إذ قد يترتب على ذلك مشاعر الندم في المستقبل. لذا يُنصح الفتيات بأداء صلاة الاستخارة، بالإضافة إلى التفكير الجيد في الخيارات المتاحة واستنباط الأسباب الداعية لاتخاذ القرار.
معايير القبول في الزواج
ركز أمين الفتوى أيضًا على أن معيار القبول في الزواج ينبغي ألا يقتصر على الجوانب المادية أو الاجتماعية فحسب، بل يجب أن يتضمن أيضًا القبول النفسي والارتياح الشخصي. فإذا لم يتوفر هذا الشعور، يحق للفتاة رفض الخاطب دون أن تشعر بأنها ترتكب إثماً أو تعقّ والدَيْها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.