رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

نافع التراس: الحياة السعيدة تنبع من الانخراط في المجتمع

نافع التراس: الحياة السعيدة تنبع من الانخراط في المجتمع

كتب: كريم همام

في زمن يزداد فيه التسارع وتظهر فيه تحديات جديدة كل يوم، يبقى البحث عن منهج حياة هو الشغل الشاغل للكثير من الشباب. في هذا السياق، أشار الإعلامي نافع التراس، خلال استضافته في برنامج “المواطن والمسؤول” على قناة “الشمس”، إلى دور القرآن الكريم كمرشد للحياة، مؤكدًا أن فيه حلول كل المشكلات وإجابات لجميع الأسئلة.

الوسطية في التعامل مع النصوص الدينية

شدد التراس على ضرورة فهم القرآن الكريم بوسطية، مما يعني تجنب التشدد أو التفريط. وتعتبر نهضة الرسول صلى الله عليه وسلم خير قدوة في هذا المنهج. دعا الإعلامي إلى العمل على إنشاء نموذج صالح للمواطن المصري الذي يتمكن من ترجمة آيات القرآن إلى طاقة عمل وبناء، تسهم في مختلف المجالات.

نموذج النجاح: الدكتور أحمد نعينع

استعرض التراس عدة نماذج من الأشخاص الذين جمعوا بين العمل المهني والانخراط المجتمعي، مثل الدكتور أحمد نعينع. وبينما هو طبيب بشري يُعالج الأجساد، يشغل كذلك منصب قارئ عالمي برئاسة عموم المقارئ المصرية، مُدافعًا عن القيم الدينية. كما سلط الضوء على أستاذه محمد أبو هاشم، العالم الأزهري والنائب البرلماني، الذي مزج بين الفقه والسياسة تحت قبة البرلمان، مما يعكس قدرة أصحاب المناصب على المساهمة في المجتمع دون أن تعيقهم تلك المناصب.

تحفيز الشباب لكسر القيود

وفي رسالة تحفيزية، دعا التراس الشباب إلى عدم وضع سقف لطموحاتهم. وأكد على أن المصريين قادرون على إدارة عدة ملفات في آن واحد بكفاءة. وحذر من قوى “شد العكس” واللجان السلبية التي تهدف إلى تثبيط عزيمة الشباب، مشددًا على أهمية الإرادة الفردية في تحقيق الإنجازات.

الحياة السعيدة والانخراط في المجتمع

أوضح التراس أن الحياة السعيدة لا تدل على الانعزال، بل تشير إلى ضرورة الانخراط الفعّال في المجتمع. فالدين، كما يقول، يُعزز من طموحات الأفراد ويدفعهم نحو المقدمة. وهذا يستدعي من الشباب اليوم القدرة على كسر حواجز اليأس والتطلع نحو المستقبل، ليصبحوا منارات تضيء دروب وطنهم وأمتهم.

الطموح والإنتاجية

يختتم التراس بالتأكيد على أن النجاح لا يأتي إلا من خلال الإيجابية والطموح. ورغم التحديات، فإن وجود الشباب المُحِب للعمل والبناء يمكن أن يُحدث تغييرًا حقيقيًا في المجتمع. فالمواطن الإيجابي يمكنه أن يكون سببًا في صناعة المعجزات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.