كتبت: فاطمة يونس
أوضح الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن اختيار الكلية بعد اجتياز الثانوية العامة يجب أن يتجاوز الاعتماد على الاتجاهات الرائجة في مواقع التواصل الاجتماعي أو توقعات سوق العمل. فعادة ما تكون هذه الأمور مصادر للضغط النفسي أكثر من كونها أدوات مساعدة في اتخاذ القرار.
الضغوط النفسية بعد الثانوية العامة
أشار شوقي خلال حديثه في برنامج “أنا وهو وهي” المذاع على قناة صدى البلد، أن الفترة التي تلي إعلان نتائج الثانوية العامة تمثل بداية مرحلة جديدة من التحديات النفسية. يتعين على الطلاب اتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بالكلية التي سيلتحقون بها، مما يعد من أكثر القرارات الأكاديمية صعوبة لكل من الطلاب وأسرهم.
أهمية الميول الشخصية والقدرات
أبرز الدكتور شوقي أن الاختيار يجب أن يستند في الأساس إلى ميول الطالب وقدراته. فلكل طالب ظروفه الخاصة واهتماماته التي تحدد مسار مستقبله الأكاديمي. بينما تكثر المناقشات حول الالتحاق بكليات مثل الذكاء الاصطناعي أو ما يُعرف بـ”كليات القمة”، يظل القرار مرتبطًا بشخصية الطالب وقدراته.
الثقة في العلوم الطبية
كما أعتبر شوقي أن كليات الطب ستبقى من بين التخصصات التي تحمل مستقبلًا مشرقًا. فرغم التقدم التكنولوجي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في الطب، إلا أن الدور البشري للطباء سيظل حيوياً ومهماً في تقديم الرعاية الصحية. هذه النقطة تعزز النقاش حول أهمية الجوانب الإنسانية في مهنة الطب.
اختيار التخصص بناءً على القدرات
أوضح الدكتور شوقي أن الطلاب الذين يمتلكون ميولًا وقدرات في مجالات مثل البرمجة والرياضيات يجب أن يتجهوا نحو التخصصات التي تتعلق بتلك المجالات. في المقابل، ينبغي على من يتفوق في العلوم الطبية أن يركز على دراسة الطب، حيث إن هذه الأمور تلعب دورًا كبيرًا في تحقيق النجاح والإبداع.
معايير اختيار الكلية
اختتم شوقي حديثه بالتأكيد على أن قرارات اختيار الكلية يجب أن تعتمد على ثلاثة معايير أساسية، هي أولاً ميول الطالب، وثانيًا قدراته، ثم ثالثًا احتياجات سوق العمل. هذه المعايير تعتبر الضمانة الحقيقية لتحقيق النجاح والاستقرار المهني في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.