رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

نكران الجميل عند الأبناء وأسبابها التربوية

نكران الجميل عند الأبناء وأسبابها التربوية

كتب: كريم همام

أوضح يحيى فؤاد، الخبير التربوي المعروف، أن تحميل الآباء والأمهات مسؤولية كاملة عن سلوك أبنائهم لا يعكس الواقع بشكل دقيق. ففي حديثه، أكد أن أبناء الأسرة الواحدة قد يظهرون بشخصيات متباينة، رغم نشأتهم في بيئة واحدة وتلقيهم نفس أسلوب التربية.

تباين شخصيات الأبناء

خلال مشاركته في برنامج “أنا وهو وهي” الذي يُعرض على قناة صدى البلد، قدم فؤاد رؤى قيمة حول هذه القضية. حيث ذكر أنه تلقى تفاعلاً كبيراً من خلال منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تتناول أهمية التعامل مع مسؤولية تربية الأطفال. وأفاد أن العديد من الآباء والأمهات عبروا عن مشاعرهم بالألم بسبب الاتهامات المستمرة بالتقصير في تربية أبنائهم.

الأشقاء وتنوع الاستجابة

وأشار فؤاد إلى أنه من الملاحظ وجود أشقاء تربوا في نفس المنزل وتعاملوا مع ظروف متشابهة، إلا أن أحدهم قد يمتلك الرغبة في إصلاح علاقته بوالديه والسعي لتجاوز الخلافات، بينما يختار الآخر الاستمرار في الغضب والابتعاد عن الأسرة.

الشخصية المتصالح والمرونة النفسية

لفت الخبير التربوي إلى أن الشخص الراغب في الإصلاح غالبًا ما يكون متصالحًا مع ذاته ويتمتع بمرونة نفسية، ما يساعده في تجاوز مشكلات أسرته والمضي قدماً في حياته. هذه الشخصية تتجه نحو الحلول بدلاً من العيش في حالة من الشكوى والألم الدائم.

شخصية الضحية وتحمل المسؤولية

على الجانب الآخر، أشار فؤاد إلى أن بعض الأشخاص يظلون أسرى لما يسمى بـ “شخصية الضحية”. هؤلاء الأفراد غالباً ما يعزفون عن تحمل مسؤولياتهم ويعلقون إخفاقاتهم بأخطاء الآباء، مما يمنعهم من تطوير أنفسهم.

السعي للنجاح والتغلب على التحديات

أكد فؤاد أن النجاح يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالقدرة على مواجهة التحديات والسعي نحو الحلول، بدلاً من الاستمرار في البحث عن المبررات التي تعرقل التقدم. إن فهم الدروس من الماضي ومواجهة التحديات بمرونة يُعدّ أساسيًا لخلق مستقبل أفضل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.