كتبت: سلمي السقا
تفقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، سير الأعمال الإنشائية للحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية في مدينة الشروق. جاء ذلك بحضور عدد من الشخصيات البارزة، مثل السيد منير فخري عبد النور، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والسفير الفرنسي لدى مصر، إريك شوفالييه، إضافة إلى مجموعة من قيادات الوزارة والجامعة.
تفاصيل الزيارة ومتابعة سير العمل
خلال زيارة الوزير، تمت متابعة معدلات التنفيذ على أرض الواقع، حيث اطلع على الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية المختلفة. وفي هذا السياق، أكد الوزير على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، لضمان الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع وفق أعلى معايير الجودة. كما أوضح أن الجامعة الأهلية الفرنسية ستستعد لاستقبال الطلاب في بداية العام الدراسي 2026.
أهمية الجامعة الأهلية الفرنسية في تعزيز العلاقات الأكاديمية
أكد الدكتور قنصوة أن الجامعة تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون الأكاديمي بين مصر وفرنسا، مشيرًا إلى دورها في دعم خطط الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز الشراكات الدولية. وفي ذات السياق، أعرب السيد منير فخري عبد النور عن شكره وتقديره للوزير، معربًا عن أهمية هذه الزيارة في الدفع نحو إنجاز المشروع.
آراء القائمين على المشروع
من جهته، أعرب الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية، عن اعتزازه بالزيارة الميدانية للوزير، مثمنًا توجيهاته بالعمل على تسريع وتيرة الإنجاز. كما أكد أن هذه التوجيهات تمثل دعمًا مباشرًا لمسار تنفيذ المشروع، الذي يلقى رعاية كبيرة من الدولة المصرية والشركاء الفرنسيين.
دور فرنسا في دعم المشروع
السفير الفرنسي لدى جمهورية مصر العربية، إريك شوفالييه، أكد أهمية هذا المشروع كأحد نماذج التعاون الأكاديمي بين البلدين. كما أشار إلى أن الجامعة تمثل خطوة مهمة في تعزيز الشراكة التعليمية ودعم الابتكار وبناء القدرات لدى الشباب المصري، مستعرضًا التزام فرنسا المستمر بالدعم لهذا المشروع الطموح.
الهدف من المشروع والتوجه نحو المستقبل
اختتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية مواصلة الأعمال بوتيرة متسارعة، بما يعكس رؤية الدولة المصرية في دعم التعليم الدولي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجال التعليم العالي. التركيز على إنجاز المشروع في التوقيت المحدد يمثل خطوة في مسار تطوير الجامعات الأهلية الحديثة وتعزيز الشراكات الأكاديمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.