العربية
ثقافة

74 موقعًا أثريًا معززًا تحت حماية اليونسكو

74 موقعًا أثريًا معززًا تحت حماية اليونسكو

كتب: أحمد عبد السلام

كشف الدكتور علي بدوي، المسؤول عن المواقع الأثرية في الجنوب اللبناني، عن الأضرار الكبيرة التي لحقت بالتراث الثقافي في لبنان. وأكد أن هذه الأضرار باتت ممتدة ومعقدة، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية التي تسببت في تدمير عدد من المواقع الأثرية.

تدمير المواقع المدرجة في التراث العالمي

أشار بدوي إلى أن العديد من المواقع الأثرية تعرضت لأضرار بالغة، ومن بينها مواقع مدرجة في قوائم التراث العالمي مثل قلعة شمع، التي شهدت تدميرًا كبيرًا. التحديات التي تواجه التراث الثقافي اللبناني تتطلب استجابة عاجلة، لذا تزايدت محاولات منع التعديات، لكنها لم تحقق النجاح المنشود في ظل الظروف الراهنة.

التعاون مع اليونسكو والدول الشقيقة

دعا بدوي إلى اتخاذ خطوات قانونية عبر أدوات القانون الدولي لمواجهة هذا الوضع الخطير. تم التنسيق مع منظمة اليونسكو ودول شقيقة أخرى بهدف إدراج المواقع الأثرية اللبنانية ضمن نظام “الحماية المعززة” وفق اتفاقية لاهاي لحماية التراث أثناء النزاعات المسلحة.

إدراج 74 موقعًا أثريًا تحت الحماية

في خطوة تتماشى مع الجهود الرامية لحماية الإرث الثقافي، تم إدراج 74 موقعًا أثريًا حديثًا تحت نظام الحماية المعززة. هذا الإجراء يهدف إلى تقليل الانتهاكات وحماية ما تبقى من التراث الثقافي اللبناني الحيوي.

التأثير الممتد للأضرار الأثرية

أوضح بدوي أن الأضرار لم تقتصر على الجنوب فقط، بل امتدت أيضًا إلى مناطق أخرى مثل بعلبك في البقاع، ومواقع تاريخية في الوسط اللبناني. يعكس هذا الـتأثير المتنامي قلقًا كبيرًا حول كيفية تأثير النزاع الحالي على التراث الثقافي.

التنسيق المستمر مع اليونسكو

أكد بدوي وجود تنسيق دائم ومستمر مع اليونسكو، حيث تعقد جلسات خاصة لتقييم الوضع ومناقشة إدراج مواقع إضافية ضمن نظام الحماية المعززة. تأتي هذه الجهود في ظل التهديدات المستمرة التي تطال التراث الثقافي اللبناني، مما يستدعي إجراءات فعالة لحمايته.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.