رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

صلاة التسابيح.. كيفية أدائها وأهم المعلومات عنها

صلاة التسابيح.. كيفية أدائها وأهم المعلومات عنها

كتب: كريم همام

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صلاة التسابيح تُعتبر من الصلوات المستحبة والتي تحمل ثوابًا عظيمًا. وقد وردت أحاديث متعددة في السنة النبوية تؤكد مشروعيتها، حيث تم تصحيحها من قبل أئمة الحديث، وأقل درجاتها الحسن.

فضل صلاة التسابيح

صلاة التسابيح تُعد من الصلوات التي يُستحب أداؤها، وخاصة في المواسم المباركة مثل ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان. يُنصح المسلمون بالمواظبة عليها لزيادة الأجر والثواب، ولكن في حال تركها فلا حرج عليهم، بشرط عدم إنكار من يقوم بأدائها، نظرًا لأن هذه المسألة تُعتبر موضع اختلاف.

أحاديث صلاة التسابيح

جاء في أحد الأحاديث التي روى ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال للعباس بن عبد المطلب: «يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ، أَلَا أُعْطِيكَ، أَلَا أَمْنَحُكَ، أَلَا أَحْبُوكَ، أَلَا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ…». في هذا الحديث يوضح الرسول الكريم طريقة أداء صلاة التسابيح، والتي تشمل أربع ركعات.

كيفية أداء صلاة التسابيح

تتكون صلاة التسابيح من أربع ركعات، ويُقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة. بعد الانتهاء من القراءة في الركعة الأولى، يجب على المصلي أن يقول: «سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ» خمس عشرة مرة. تتكرر هذه الأذكار في مواضع مختلفة من الصلاة، مما يؤدي إلى مجموع 75 ذكرًا في كل ركعة.

أراء العلماء حول صلاة التسابيح

تختلف آراء العلماء حول مشروعية صلاة التسابيح، حيث يُعد مذهب الشافعية والحنفية أنها مشروعة ومستحبة. بينما يذهب بعض الحنابلة إلى جوازها، ويرى بعض العلماء أنها غير مستحبة، مشيرين إلى ضعف حديثها. لكن أنصار الرأي الأول يؤكدون أنها مروية بطرق متعددة تعزز صحتها.

التعامل مع الخلافات الفقهية

من المهم أن نُشير إلى أن الأمور المختلف عليها لا يُنكر فيها، فلا يجوز إنكار صلاة التسابيح على من يقوم بها. يتقبل الفقهاء هذه الاختلافات وينبغي أن تُعتبر مسألة خاصة تتعلق بالنوايا والعزيمة.
تستمر الدعوات من دار الإفتاء لتعزيز روح الانفتاح وتقبل الاختلافات في المجتمعات الإسلامية، والتأكيد على أهمية النوايا في التفاني في العبادة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.