كتبت: سلمي السقا
في مشهد إنساني مؤثر، شهدت محطة الاستاد بمدينة نصر تجربة فريدة لسيدة مسنة كانت على كرسي متحرك أثناء استخدامها مونوريل شرق النيل للمرة الأولى. وقد حظيت السيدة باهتمام خاص من مسؤولي المشروع والعاملين بالمحطة، الذين حرصوا على تقديم الدعم الكامل والتسهيلات اللازمة لها منذ دخولها وحتى استقلالها القطار.
تفاصيل الرحلة الأولى
تُظهر تفاصيل الرحلة الأولى للسيدة المسنة أهمية توفير خدمات ميسرة لجميع الفئات، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة. وقد تلقت هذه السيدة ترحيبًا حارًا داخل المحطة، مما يعكس التزام المشروع بتقديم خدمة نقل حديثة وشاملة.
انطباعات السيدة المسنّة
عبرت السيدة، في تصريحات لها، عن سعادتها بتجربتها على المونوريل، حيث وصفت الرحلة بأنها مريحة وسهلة للغاية. وقالت إن المشروع يمثل نقلة نوعية في وسائل النقل الحديثة بمصر، حيث أكدت: “أنا فرحانة جدًا بالمونوريل، ودي نعمة كبيرة لازم كلنا نحمد ربنا عليها، لأننا ماكنّاش نشوف حاجة بالجمال والشكل ده قبل كده”.
اقتراح الابن البار
كانت السيدة في طريقها لتقديم واجب العزاء، عندما اقترح عليها نجلها تجربة المونوريل. وذكرت: “ابني قالي تعالي نركب المونوريل لأنه أسرع وأسهل من المواصلات التانية، ولما جربته لقيته فعلًا مريح جدًا وبداية مبشرة”.
شكر وامتنان للعاملين
وجهت السيدة شكرًا خاصًا للعاملين بالمشروع، الذين قدموا لها حسن الاستقبال والرعاية. وقد أكدت: “ربنا يكرمكم ويجازيكم كل خير على اللي شفناه من اهتمام وخدمة”.
أماني للمستقبل
اختتمت السيدة حديثها بتوجيه رسالة تقدير للقيادة السياسية في مصر، مشيرة إلى أملها في مزيد من التطور في مشروعات النقل الحديثة. وقد قالت: “ربنا يبارك في الرئيس السيسي ويحفظه ويحفظ مصر والشعب المصري كله”.
تجربة السيدة على مونوريل شرق النيل تأتي ضمن جهود الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي وتوفير وسائل نقل آمنة وسريعة وصديقة للبيئة. يمثل هذا المشروع خطوة مهمة في ربط المدن الجديدة بالعاصمة الإدارية، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.