كتب: كريم همام
شهدت مستشفى ميت غمر العام تحولًا إيجابيًا في خدماتها الطبية، خصوصًا في مجال علاج أمراض القلب. حيث تم تركيب جهازين متطورين بتكلفة بلغت حوالي 6 ملايين جنيه. جاء هذا الدعم كجزء من مبادرة مجتمعية من إحدى العائلات بالمنطقة، مما يعكس أهمية التكاتف في تحسين الرعاية الصحية.
أجهزة طبية متقدمة لدعم وحدة القلب
تضمن الدعم الطبي تركيب جهاز IVUS، المعروف بأنه يستخدم الموجات فوق الصوتية داخل الشرايين. يعمل هذا الجهاز على تصوير الشرايين التاجية من الداخل بدقة متناهية، مما يمكن الأطباء من التعامل بشكل أفضل مع الحالات المعقدة التي قد يصعب تشخيصها عبر التقنيات التقليدية.
جهاز Rotablator لتحرير الشرايين
بالإضافة إلى ذلك، تم تركيب جهاز Rotablator الشهير والذي يُعرف باسم “شنيور القلب”. يُخصص هذا الجهاز لتفتيت التكلسات المتراكمة داخل جدران الشرايين، مما يسمح بإعادة فتح الشرايين واستعادة تدفق الدم بشكل آمن. هذه التقنية تساهم بشكل كبير في إنقاذ العديد من الحالات الحرجة والمعقدة.
تأثير الأجهزة الجديدة على عمليات القلب
أشار الدكتور محمد شرف الدين، نائب مدير مستشفى ميت غمر، إلى أن وجود هذين الجهازين يمثل نقلة نوعية في خدمات القسطرة القلبية بالمستشفى. إذ يساهمان في تقليل الحاجة إلى جراحات القلب المفتوح بنسبة تصل إلى 75% في بعض الحالات. هذا التقدم لا يعزز فقط جودة الخدمات الطبية، بل يساهم أيضًا في تقليل قوائم الانتظار، وهو ما يعد تحسنًا ملموسًا في مستوى الرعاية الصحية بالمنطقة.
دعم المستشفى بالمجانية
من الجدير بالذكر أن تكلفة المقابلات الطبية والعمليات في المستشفيات الخاصة قد تصل إلى مئات الآلاف من الجنيهات. بينما تقدم مستشفى ميت غمر العام هذه الخدمات مجانًا، بما في ذلك جميع المستلزمات الطبية اللازمة دون تحميل المرضى أي أعباء مالية.
شكر وتقدير للمتبرعين والفريق الطبي
وقد وجهت إدارة المستشفى الشكر لعائلة ال نون، التي ساهمت بهذه المبادرة الإنسانية. كما أشادت أيضًا بجهود الأطباء والممرضين والفنيين وعمال وحدة القلب الذين يواصلون تقديم خدمات طبية متقدمة لأهالي ميت غمر والمحافظات المجاورة. تمثل هذه التطورات أملًا جديدًا للكثير من مرضى القلب الذين يحتاجون إلى رعاية متقدمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.