رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

نقابة العلاج الطبيعي تدعو للحد من المراكز الوهمية

نقابة العلاج الطبيعي تدعو للحد من المراكز الوهمية

كتبت: سلمي السقا

تتزايد مخاطر ظاهرة انتحال صفة أخصائيي العلاج الطبيعي في المجتمع، وهو ما أشار إليه د. محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، حين أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ، أن مواقع التواصل الاجتماعي شهدت انتشارًا مقلقًا للبلوجرز الذين يروجون لمحتوى غير موثوق.

خطر البلوجرز والمحتوى المضلل

تُعتبر الحملات الدعائية التي يروج لها مؤثرو مواقع التواصل الاجتماعي بمثابة غطاء للمحتالين. هؤلاء الأشخاص يستغلون آلام المرضى لتحقيق أرباح ومشاهدات، مما يهدد صحة المواطنين. وقد حذرت سمير من أن معالجة هذا الخطر لا تعني معالجة مخالفة عادية، بل هو جريمة تتطلب محاسبة رادعة.

المراكز الوهمية كقنبلة موقوتة

تشير سمير إلى أن انتشار المراكز الوهمية لمنتحلي صفة العلاج الطبيعي، خاصة أولئك الذين يمارسون عمليات مثل “الطقطقة” أو التأهيل الحركي دون ترخيص، يمثل تهديدًا حقيقيًا لحياة المرضى. هذه الظاهرة قد تؤدي لمضاعفات خطيرة، تصل إلى العجز الدائم أو حتى الوفاة.

خصوصية المرضى والانتهاكات المهنية

تنبه سمير إلى اعتداءات أخرى تتمثل في وجود كاميرات داخل غرف العلاج. تصوير المرضى خلال تلقيهم العلاج يُعتبر انتهاكًا صارخًا للخصوصية والكرامة الإنسانية. كما يُعد مخالفة مهنية وأخلاقية تتطلب أقصى العقوبات لمن يثبت تورطه في هذه الممارسات.

دعوة لرقابة أكثر صرامة

طالبت الدكتورة سوزي سمير وزارة الصحة والسكان بتبني التحركات التي بدأت بها النقابة العامة للعلاج الطبيعي. وتحقيقًا لهذا الهدف، فإن الأمر يتطلب إحكام الرقابة على المراكز غير المرخصة ومواجهة المحتوى الطبي المضلل على منصات التواصل الاجتماعي. انتقادها يشمل أيضًا ضرورة تجريم الترويج للوصفات العلاجية من قبل غير المختصين.

إشادة بدور النقابة العامة

اختتمت عضو مجلس الشيوخ تصريحها بالإشادة بدور النقابة العامة للعلاج الطبيعي. وأكدت أن حماية حقوق المرضى والتصدي للظواهر السلبية لم يعد خيارًا بل ضرورة وطنية. يتطلب الأمر تعزيز مبدأ أنه لا يمكن علاج المصريين إلا على أيدي متخصصين مرخصين وفقًا للقانون.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.