رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

جماعة الإخوان والإعلان الدستوري: أزمة الحكم في مصر

جماعة الإخوان والإعلان الدستوري: أزمة الحكم في مصر

كتبت: فاطمة يونس

عقب تولي جماعة الإخوان الإرهابية الحكم في مصر، بدأت خطوط إدارتها للدولة تتضح سريعًا. وهذا ما سبق وأن أثار قلق قطاعات واسعة من المصريين. فقد تبين للجميع أن الجماعة لا تلتزم بمبادئ الدستور والقانون، بل تسير وفق معايير تنظيمية خاصة تتولى توجيهها قرارات مكتب الإرشاد.

الإعلان الدستوري ونزعة الاستبداد

في 22 نوفمبر 2012، صدر الإعلان الدستوري الذي منح الرئيس الأسبق محمد مرسي سلطات استثنائية كثيفة. حيث أدت هذه الخطوة إلى حرمان المواطنين من إمكانية الطعن على قراراته أمام الجهات القضائية، بما في ذلك المحكمة الدستورية العليا. هذه التحصينات اعتبرها الكثيرون اعتداءً على استقلال القضاء وتجاهلاً لمبدأ الفصل بين السلطات. كما شمل الإعلان تحصين مجلس الشورى والجمعية التأسيسية للدستور من الحل، مما خلق حالة من الاستنكار الشعبي والسياسي.

تزايد الاحتقان الشعبي والسياسي

ترافق ذلك مع انقسامات سياسية متزايدة في المجتمع المصري. وتعمدت الجماعة إقصاء العديد من القوى الوطنية وعدم الاستجابة للمطالب الشعبية، في حين كانت البلاد تمر بأزمة اقتصادية خانقة. وللأسف، كان تركيز الجماعة على حشد أنصارها في الميادين أكثر من التركيز على تحقيق توافق وطني أو تقديم حلول للأزمات التي كانت تعصف بالبلاد.

مظاهرات 30 يونيو ورفض الحكم

نتيجة لحالة الاحتقان وفقدان الثقة في قدرة الحكومة على إدراة البلاد، خرج ملايين المصريين في 30 يونيو 2013. هذا اليوم شهد مشهدًا غير مسبوق حيث طالب المتظاهرون بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وإنهاء حكم جماعة الإخوان. وعكست هذه المظاهرات حالة واسعة من الرفض للسياسات المتبعة من قبل الجماعة.

انحياز القوات المسلحة للإرادة الشعبية

استجابةً لهذه المطالب، انحازت القوات المسلحة إلى صفوف الشعب، مما أدى إلى بداية مرحلة جديدة في تاريخ مصر. وقد استهدفت هذه الحرب الجديدة صون مؤسسات الدولة واستعادة الاستقرار، مما مهد الطريق لبناء جمهورية جديدة. مرحلة عملت على تعزيز أركان الدولة الوطنية.

المشروعات القومية وبرامج الإصلاح

منذ تلك اللحظة، أطلقت الدولة المصرية مجموعة من المشروعات القومية الكبرى وبرامج الإصلاح في مختلف المجالات. وشمل ذلك تطوير البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة، وتوسيع شبكات الطرق. بالإضافة إلى تعزيز القدرة الاقتصادية والخدمية للدولة واستعادة دور مصر الإقليمي والدولي.
تكاملت جهود هذه المرحلة لتقديم مسار تنموي شامل يسعى لتحسين جودة الحياة وتوسيع قدرة الدولة على مواجهة التحديات. رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي أراد ترسيخ أسس دولة حديثة تحقق تنمية مستدامة وتحافظ على مقدرات الوطن.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.