كتب: صهيب شمس
حقق فريق عمل المجلس الأعلى للآثار بوزارة السياحة والآثار إنجازًا جديدًا في مجال السياحة الثقافية، حيث تمكن من فتح مقبرتين جديدتين في منطقة جبانة الخوخة بالبر الغربي من محافظة الأقصر. وقد لاقت المقبرتان، وهما مقبرة أمنحتب المدعو رابويا (الأب) رقم (TT416) ومقبرة ساموت (الابن) رقم (TT417)، اهتمامًا كبيرًا من الزوار.
التحف الأثرية: تاريخ عريق
تعود مقبرة أمنحتب رابويا إلى عصر الملك تحتمس الثالث، حيث كان رابويا يشغل منصب حارس بوابة آمون في الكرنك. أما مقبرة ساموت الإبن فهي تعود إلى عصر الملك تحتمس الرابع، مما يشير إلى الأهمية التاريخية لهذه المواقع الأثرية.
فتح المقبرتين أمام الجمهور
تجدر الإشارة إلى أن هذه المقابر تم فتح أبوابها أمام الزوار لأول مرة منذ اكتشافها عام 2015. وقد تم العمل على برنامج متكامل شمل ترميم المناظر الجدارية وأعمال الترميم المعماري للجدران.
أعمال الترميم والتطوير
تمت إزالة الرديم الموجود داخل المقبرتين وتحقيق تنظيف ميكانيكي شامل، بالإضافة إلى معالجة الشقوق وتقوية الألوان. كما تم تطوير البنية التحتية للزيارة من خلال إنشاء أرضيات خشبية وتركيب نظام إضاءة حديث، مما يسهل عملية زيارة تلك المواقع.
تسهيل حركة الزوار
حوّلت الأعمال التطويرية الفناء الخارجي لمقبرتي أمنحتب وساموت، حيث تم إنشاء سلالم حجرية لتسهيل حركة الزوار. كما تم تزويد المنطقة بلوحات إرشادية ومظلات خشبية ومقاعد مريحة للزائرين، مما يعزز من تجربتهم السياحية.
مصادر المعلومات والمعرفة
تم إعداد مواد تعريفية وكتيبات إرشادية باللغتين العربية والإنجليزية. هذه المواد ستساعد الزوار على التعرف على تاريخ المقبرتين وأهميتهما.
تصميم المقبرتين المعماري
تتميز المقبرتان بتخطيطهما المعماري على شكل حرف (T)، وهو النمط السائد في مقابر الأسرة 18. تضم كل مقبرة صالة عرضية مزخرفة بمناظر الحياة اليومية، بالإضافة إلى صالة طولية تضم مناظر جنائزية تعرض الطقوس المرتبطة بالثقافة المصرية القديمة.
العناصر المعمارية الجديدة
تعد المقبرتان مثالين على العمارة المصرية القديمة. أعيد استخدامهما خلال العصر المتأخر التي ظهور عناصر معمارية جديدة مثل الغرف والآبار الجنائزية، مما يشير إلى تطور فن العمارة عبر العصور.
الزخارف الفنية الفريدة
تُبرز مقبرة أمنحتب رابويا مشاهد زراعية وطقوس جنائزية مميزة، بما في ذلك مشهد نادر لتقديم القرابين للإلهة رننوتت. بينما تحتوي مقبرة ساموت الإبن على زخارف فنية عالية الجودة، رغم عدم اكتمالها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.