كتبت: فاطمة يونس
أوضح سامح عيد، الباحث في شؤون الإسلام السياسي، أن محاولات جماعة الإخوان المسلمين لإفساد فرحة المصريين ليست جديدة، بل تمثل نهجًا راسخًا تتبعه الجماعة منذ سنوات. هذه التصرفات تهدف إلى التقليل من أي إنجاز تحققه الدولة أو يلتف حوله المواطنون.
رؤية الإخوان ومعاداة المجتمع
يرى عيد أن الجماعة تتبنى رؤية تنظر إلى نفسها كممثل وحيد للإسلام. وبالتالي، تعتبر كل من يخالفها خصمًا، ما يعكس حالة من العداء تجاه المجتمع المصري وليس فقط ضد مؤسسات الدولة. هذه الرؤية تعزز من الاستمرار في تشويه أي نجاح حققه الشعب، سواء كان ذلك في المجال السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي.
التقليل من الإنجازات
يمتد انتقاد الإخوان إلى جميع الإنجازات التي تحققها مصر، حيث يبذلون جهودًا لتسفيهها. يسعى أفراد الجماعة إلى إفساد حالة الفرح لدى المصريين، متجاهلين أي نجاح له قيمة أو تأثير إيجابي على المجتمع. هذه الحملات لا تقتصر على الأحداث الرياضية فحسب، بل تشمل جميع مجالات التنمية.
استغلال الأزمات الاقتصادية
في ظل الأزمات الاقتصادية، يستغل الإخوان أي زيادة في الأسعار أو ضغوط مالية لتأجيج الرأي العام. يوضح عيد أن هذه الأزمات طالت جميع دول العالم، بما فيها الدول الأوروبية، نتيجة لتداعيات الحرب والأزمات الدولية، ومع ذلك، فإن الإخوان يحاولون استثمارها لمصلحتهم.
التعامل مع القضايا الإقليمية
أشار عيد إلى الموقف الذي اتخذته الجماعة تجاه القضية الفلسطينية، مستشهدًا بتصريحات سابقة للقيادي الإخواني محمود عزت. حيث أشار إلى أن الجماعة عند وجودها في الحكم لم تكن قادرة على مخالفة الالتزامات الدولية. وفي المقابل، سعت الجماعة إلى التقليل من الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية مقارنة بمواقفهم الضعيفة.
الصراعات الداخلية داخل الجماعة
تطرق عيد إلى الانقسامات الداخلية التي شهدتها جماعة الإخوان في السنوات الأخيرة، والتي تعكس حجم الصراع على النفوذ وإدارة الموارد المالية. مع إلقاء الضوء على الخلافات بين قيادات الجماعة، مثل محمود حسين ومحمود عزت، يبدو أن تلك الخلافات تنعكس بشكل واضح في تشكيل جبهات متصارعة داخل التنظيم مثل جبهة إسطنبول وجبهة لندن.
التأثير على الرأي العام
أوضح عيد أن جماعة الإخوان تولي اهتمامًا كبيرًا للتواصل الاجتماعي، حيث تعتمد على عدد كبير من الصفحات والحسابات لنشر رسائل تهدف إلى التأثير في الرأي العام. هذه الحملات تروج للإحباط بين المواطنين، وهو ما يسعى إلى إفساد أي حالة من التوافق أو الفرح بالنجاحات التي تحققها الدولة.
عداء الإخوان للدولة ومؤسساتها
ختم عيد حديثه بالتأكيد على أن جماعة الإخوان لا تخفي عداءها للدولة المصرية ومؤسساتها. ينعكس ذلك في خطاب الجماعة الذي يشمل كل من يدعم استقرار الدولة أو يساندها في مواجهة التحديات. محاولات الجماعة المستمرة للتشكيك لن تؤثر على إدراك المصريين للإنجازات أو تفريقهم بين النقد الموضوعي والحملات المنظمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.