كتب: إسلام السقا
تحدث الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عن كيفية التصرف عند تذكر نسيان ركعة بعد انتهاء الصلاة. أوضح في رده على هذا السؤال أنه إذا لم يغادر المصلي مكانه على سجادة الصلاة، فيجب عليه أن يقوم ويؤدي الركعة الناقصة. أما إذا قام بفعل شيء آخر، مثل الرد على الهاتف، فسيكون عليه إعادة الصلاة بالكامل.
التصرف الصحيح عند نسيان الركعة
ذكر علي جمعة أنه في حال قُربت المسافة بين انتهاء الصلاة وتذكر النسيان، عليه أن يأتي بالركعة الناقصة ثم يتشهد ويسلم. كما أشار إلى أن دراسات مذهب الشافعية تسهل الأمور على المصلي، حيث تبيح له أن يسجد للسهو قبل السلام، سواء كان يتعلق بنقص أو زيادة في الصلاة.
الإجابة على سؤال: ماذا إذا نسي الركعة أثناء الصلاة؟
في سياق متصل، أوضح الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، أن سجود السهو أُقر جبرًا للخلل الذي قد يحدث أثناء الصلاة. وفي إجابته عن حالة من ينسى ركعة ويستحضرها في التشهد الأخير، ذكر أنه يمكنه أن يقوم ويؤدي الركعة الناقصة، ومن ثم يتشهد ويسجد للسهو.
شدد عاشور على أنه لا ينبغي للمصلي الذي يعرف أنه قد نسي ركعة أن يسلم من صلاته قبل إكمالها، لأن سجود السهو لا يعوض الإخلال بالأركان. هذا التشديد يأتي كإرشاد لمساعدة المسلمين على المحافظة على روح الصلاة وأركانها.
هل نسيت كم ركعة صليت؟ إليك الحل
سؤال آخر ورد إلى دار الإفتاء يتعلق بالنسيان في عدد الركعات أثناء الصلاة. أشار المستشار عاشور إلى أنه عند الشك في عدد الركعات، ينبغي على المصلي أن يبني على الأقل. فإذا كان الشك حول صلاته، كأن يتساءل عما إذا كان قد أتم ركعتين أم ثلاثًا، عليه أن يكمل الصلاة بافتراض أنه أنهى الركعتين ثم يؤدي ما تبقى.
حالة الشك في عدد السجدات
من جهة أخرى، جاء سؤال حول ماذا يفعل المصلي إذا التبس عليه عدد السجدات أثناء الصلاة. أوضح الشيخ عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أنه في حال كان الشخص يعاني من الوسواس القهري، يُنصح بأن يبني ظنه على الأكثر. فإذا كان يشك في عدد السجدات، ينصح بأن يفترض أنه قد سجد سجدتين كحماية ضد تكرار الوساوس.
وفي حالة ما إذا كان الشخص طبيعيًا وليس موسوسًا، فإن عليه أن يبني على الأقل في حال نسي عدد السجدات. يُفضل أن يسجد سجدة إضافية، ثم يسجد للسهو كنوع من التعويض عن هذا الشك.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.