رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

محاسبة الإنسان على تضييع الوقت

محاسبة الإنسان على تضييع الوقت

كتبت: بسنت الفرماوي

تساؤلات كثيرة تدور حول موضوع تضييع الوقت، وكيف يمكن أن يحاسب الإنسان على ذلك. في هذا السياق، قدم الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، توضيحًا مهمًا في لقاء تلفزيوني حول هذا الموضوع.

عظمة الوقت كنعمة

أكد الدكتور شلبي أن الوقت من أعظم النعم التي يُسأل عنها العبد يوم القيامة. فكل فرد سيحاسب عن كل لحظة، حيث قال النبي ﷺ: «لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع»، ومن بينها عمره وكيف قضاه. وهذا يدل على أهمية استثمار الوقت بشكل صحيح، وعدم هدره دون فائدة.

أهمية استثمار الوقت

أوضح أمين الفتوى أن الحديث النبوي الذي ينبه على خطورة إهدار الوقت جاء ليفسر المعنى العميق لذلك. فقد قال النبي ﷺ: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ». وهذه العبارة تعكس تفهمه لمدى ضياع الوقت والشعور بعدم قيمته. يسير الإنسان في حياته اليومية دون إدراك لعواقب إهدار وقته.

رسالة الأيام

وأشار الدكتور شلبي إلى أهمية استثمار الوقت بذكاء، حيث قال: “ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي يا ابن آدم أنا يوم جديد وعلى عملك شهيد فاغتنمني فإني لا أعود”. هذا الكلام يعكس قيمة كل يوم يمر، وينبه الإنسان على ضرورة عدم ترك الوقت يمر دون الاستفادة منه.

التوازن بين العمل والترفيه

كما لفت إلى أن الإسلام لا يمنع الترويح عن النفس، ولكنه يمنع إهدار الحياة في اللهو أو الكسل. فالتوازن هو المفتاح، والانشغال المستمر دون إنتاج أو هدف يمثل خللاً في ميزان الحياة. لا بد من وجود إنتاجية وأهداف في الحياة ليتحقق الفائدة من الوقت.

الاجتهاد في العمل النافع

في ختام حديثه، استشهد أمين الفتوى بحديث النبي ﷺ: «اغتنم خمسًا قبل خمس»، ومنها حياتك قبل موتك. هذا الحديث يدعو الجميع إلى استثمار الوقت في الطاعات والأعمال النافعة، حيث يُثاب الإنسان على تلك الأعمال، بينما يُسأل عن الوقت الذي لا يُستفاد منه.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.