كتب: صهيب شمس
تزداد الحاجة إلى ترطيب الجسم خلال فصل الصيف، حيث يلجأ الكثيرون إلى شرب الماء المثلج. ظنًا منهم أنه أفضل وسيلة للانتعاش. إلا أن هناك العديد من التحذيرات التي تشير إلى أن الماء البارد قد يسبب مشكلات صحية، مما يثير تساؤلات حول صحة هذه المعلومات.
تحذيرات حول الماء المثلج
يتداول البعض معلومات تفيد بأن شرب الماء المثلج قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية، التهاب الحلق، أو حتى صدمة حرارية. لكن ما هي الحقيقة وراء هذه المعتقدات؟
آراء الخبراء حول سلامة شرب الماء المثلج
صرح الدكتور أحمد صبري، خبير التغذية، بأنه لا توجد أدلة علمية قوية تدعم فكرة أن شرب الماء المثلج يمثل خطرًا على الأصحاء. فالماء، بمختلف درجات حرارته، يؤمن تعويض السوائل التي تفقدها أجسامنا.
تأثير الماء البارد على جسم الإنسان
يوضح الأطباء أن الأهم هو الحفاظ على شرب كميات كافية من الماء لوقاية الجسم من الجفاف والإجهاد الحراري. قد يمنح الماء البارد شعورًا بالانتعاش الفوري، لكنه لا يغير من درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل كبير.
الهضم والماء المثلج
يتردد كثيرون في تناول الماء شديد البرودة بسبب الاعتقاد أنه يبطئ عملية الهضم. لكن الدراسات لم تثبت وجود تأثير سلبي واسع لهذا الأمر على أغلب الأشخاص. بالرغم من ذلك، قد يشعر بعض الأفراد، خصوصًا من يعانون من مشاكل هضمية معينة، بعدم الراحة مع المشروبات الباردة، ولذلك يُفضل اختيار الماء المعتدل.
التهاب الحلق والماء المثلج
يعتقد البعض أن شرب الماء البارد يمكن أن يؤدي إلى التهاب الحلق. لكن دخول الفيروسات والبكتيريا للصحة العامة هو السبب الرئيسي في التهاب الحلق، وليس برودة الماء. ومع ذلك، من يعاني من التهاب أو حساسية قد يشعر بأن المشروبات الباردة تزيد من الانزعاج.
التعويض التدريجي عن السوائل
بعد التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة، يحتاج الجسم إلى تعويض السوائل ولكن بطريقة تدريجية. ينصح الخبراء بعدم شرب كميات كبيرة من الماء البارد دفعة واحدة. يُفضل الجلوس في مكان مظلل، ثم تناول الماء على رشفات متتالية.
توصيات لتجنب الجفاف
على الرغم من أن الماء المثلج آمن لمعظم الأفراد، إلا أنه قد يفضل البعض تفاديه. للحفاظ على رطوبة الجسم والوقاية من ارتفاع درجات الحرارة، يُنصح باتباع إرشادات معينة لتحسين مستوى الترطيب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.