العربية
تقارير

مؤتمر دولي بجامعة طنطا يناقش تقليل البصمة الكربونية

مؤتمر دولي بجامعة طنطا يناقش تقليل البصمة الكربونية

كتبت: إسراء الشامي

نظم قسما الهندسة المعمارية والتخطيط والتصميم العمراني في كلية الهندسة بجامعة طنطا مؤتمراً دولياً تحت عنوان “العمارة والعمران لبناء مصر الحديثة”. جاء هذا المؤتمر بمشاركة واسعة من جميع الأطراف المعنية، لدراسة آليات تقليل البصمة الكربونية وتحقيق الاستدامة.

مشاركة فاعلة من الأعضاء

حضر المؤتمر العديد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي. كما شمل الحضور الدكتور محمود ذكي، رئيس جامعة طنطا السابق ورئيس المؤتمر، والدكتور أحمد نصر، عميد كلية الهندسة والرئيس الشرفي للمؤتمر. وقد انضم إليهم مجموعة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين من جامعات مصرية وأجنبية، فضلاً عن ممثلين للشركات الراعية من القطاع الخاص.

أهمية البحث العلمي

أكد الدكتور محمد حسين في كلمته الافتتاحية على أهمية البحث العلمي في تعزيز خطط التنمية الوطنية. وأوضح أن المؤتمر يمثل منصة حيوية تناقش الحلول الهندسية المبتكرة، الهادفة إلى تحقيق رؤية مصر 2030 وتقديم تخطيط عمراني مستدام. كما أعرب عن تقديره للشركات التي تحملت كافة التكاليف الخاصة بالمؤتمر، مما يسهم في دعم الجامعة والكلية دون تحميلهما أعباء مالية.

جسر الفجوة بين النظرية والتطبيق

ناقش الأستاذ الدكتور محمود ذكي، رئيس المؤتمر، أهمية الربط بين الأبحاث النظرية والتطبيق العملي. حيث يسعى المؤتمر إلى إدماج أحدث التقنيات في قطاع البناء لمواكبة النهضة العمرانية المتسارعة في البلاد. هذا الجهد يشمل تطوير ممارسات فعالة تستفيد من نتائج الأبحاث لإحداث تأثير ملموس في الواقع.

تطوير منظومة البحث والابتكار

أوضح الدكتور أحمد نصر، عميد كلية الهندسة، أن هناك جهوداً مستمرة لتطوير منظومة البحث العلمي، بحيث تصبح المحرك الرئيسي للابتكار. وأكد أهمية الشراكات الاستراتيجية في تحقيق تنفيذ المخرجات البحثية ضمن المشروعات القومية الكبرى، مما يساهم في تحقيق الأهداف الوطنية.

التوصيات الختامية للمؤتمر

اختتم المؤتمر بتوصيات مشددة تقضي ضرورة تبني التحول الرقمي عبر منهجية نمذجة معلومات البناء (BIM) واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما حثت التوصيات على تحقيق مبانٍ صفرية الطاقة، والالتزام بمعايير العمارة الخضراء باستخدام مواد بناء مبتكرة وصديقة للبيئة. هذا إلى جانب دعم مدن الجيل الرابع وتكامل نظم النقل الذكي مع التخطيط الحضري، للحفاظ على الهوية المعمارية والتراث الثقافي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.