كتبت: بسنت الفرماوي
تعتبر قراءة القرآن الكريم من الأمور المهمة التي يحرص عليها المسلمون، ولذلك يظل التساؤل عن جواز قراءة القرآن بدون وضوء مستمرًا. يعد القرآن الكريم كلام الله تعالى، ولذا يُفترض أن يتم التعامل معه بحذر واحترام، بما يتوافق مع أحكامه وآدابه.
آراء العلماء حول قراءة القرآن بدون وضوء
يجمع جمهور العلماء على أنه لا يجب مس المصحف إلا من كان طاهرًا، واستندوا في ذلك إلى قوله تعالى: “لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ” (الواقعة:79). من هنا، يُنصح باتباع رأي الجمهور بعدم قراءة القرآن من المصحف بدون وضوء.
القراءة من الهاتف المحمول
ومع ذلك، يمكن قراءة القرآن من الهاتف المحمول أو من جهاز إلكتروني آخر دون شرط الطهارة. الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن في مختلف الأوقات إلا في حالة الجنابة، حيث لا يجوز له أن يمس المصحف. لذلك، يُسمح بالتجويد من الهاتف المحمول أو بقراءة الآيات من الحفظ أثناء السير في الشارع حتى بدون وضوء.
مس المصحف وقراءة القرآن
كما يُشدد على أنه لا يجوز قراءة القرآن من المصحف بدون وضوء. بينما يجوز تلاوة القرآن من الهاتف أو عند الحفظ، ولا يُعتبر ذلك مسًا مباشرًا للمصحف. يعتبر الفهم الدقيق للأحكام الشرعية في هذا السياق حيويًا للمسلم.
آداب قراءة القرآن
عند تلاوة القرآن، هناك مجموعة من الآداب التي ينبغي مراعاتها. يتعين على القارئ بدء القراءة بالاستعاذة بالله بقوله “أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم”. من الآداب المستحبة أيضًا البكاء عند القراءة، حيث ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا”.
فضائل قراءة القرآن
تعتبر قراءة القرآن الكريم من الأعمال الصالحة التي يثاب عليها الإنسان في الدنيا والآخرة. فهي تُعتبر حصنًا للمسلم، وتساعد في تحقيق الاستقرار والسعادة في الحياة. من المعروف أن لكل حرف يُقرأ من القرآن الكريم حسنة، والحسنة تُضاعف بعشرة أمثالها، مما يجعل من قراءة القرآن عبادة مثمرة.
يُختصر الكلام بأن معرفة وضوابط وآداب قراءة القرآن مهمة جداً لتحقيق الثواب، ومن ثم يجب على المسلم أن يسعى لتطبيقها في حياته اليومية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.