كتب: أحمد عبد السلام
قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام، إن التصعيد العسكري مع إيران لم يحقق الأهداف الأمريكية المنشودة. وأشار إلى أن الحرب مع إيران قد قيدت الولايات المتحدة، رغم أنها كانت خيارًا يمكن تجنبه.
دور إسرائيل في التصعيد
أوضح محمود أن بعض الآراء تشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دفع الولايات المتحدة نحو هذا المسار العسكري. وذلك في إطار الضغوط السياسية والاقتصادية التي تتعرض لها المنطقة.
غياب التخطيط الواضح
أفاد زاهد محمود، خلال مداخلة له مع الإعلامي رعد عبد المجيد على قناة “القاهرة الإخبارية”، بأنه لا يعتقد أن الجيش الأمريكي كان هو صاحب التخطيط الرئيسي للحرب. بل إن غياب خطة واضحة لإنهاء التصعيد زاد الأمور تعقيدًا وصعوبة.
نتائج الحروب والتقييم
لافتًا إلى أن نتائج الحروب دائمًا ما تكون معقدة، فإن تقييم نجاح أو فشل أي حرب يرتبط بالخطة الموضوعة والأهداف المحددة. وأشار إلى أن هناك قطاعات داخل الولايات المتحدة تعتبر أن الحرب ضد إيران لا تخدم المصالح الأمريكية.
رفض الخيار العسكري
بين محمود أن نسبة كبيرة من الأمريكيين قد عبروا عن معارضتهم لهذا المسار العسكري. وقد اعتبر أن الخيار العسكري لم يحقق الأهداف التي سعت إليها واشنطن، مما يتطلب إعادة النظر في استراتيجيات التدخل والخطط العسكرية.
ضرورة الحوار المباشر
أكد زاهد محمود أن استمرار العمليات العسكرية لن يؤدي إلى حلول حقيقية، مشددًا على أهمية الحوار المباشر لحل الأزمات. وأوضح أن القضايا العالقة، مثل ملف مضيق هرمز، تحتاج إلى مناقشات شاملة مع جميع الأطراف المعنية.
بناء الثقة كشرط أساسي
أشار مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام إلى أن بناء الثقة المتبادلة بين الأطراف المختلفة هو العامل الأساسي لإنجاح أي مفاوضات مستقبلية. وأكد على الحاجة الملحة لإيجاد حلول شاملة بعيدة عن الحلول العسكرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.