العربية
عرب وعالم

ترامب يدعو إيران لإطلاق سراح ثمان نساء قبل المفاوضات

ترامب يدعو إيران لإطلاق سراح ثمان نساء قبل المفاوضات

كتبت: سلمي السقا

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكومة الإيرانية إلى إطلاق سراح ثماني نساء، مشيراً إلى أن النظام الإيراني يعتزم إعدامهن شنقًا. جاء ذلك في سياق سعي النظام لبناء علاقات ودية مع الولايات المتحدة، وكبادرة حسن نية.
قصة النساء الثماني تتضمن فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا وطبيبة، تم اعتقالهن بالإضافة إلى نساء أخريات خلال الاحتجاجات التي اندلعت في وقت سابق من العام الحالي. وكتب ترامب عبر منصة تروث سوشيال: “إلى القادة الإيرانيين الذين سيبدأون قريبًا مفاوضات مع ممثلي، أقدر بشدة إطلاق سراح هؤلاء النساء. أرجوكم لا تلحقوا بهن أي أذى!”
كما كان منشور ترامب ردًا على منشور على موقع إكس للناشط الأمريكي إيال يعقوبي، الذي زعم أن إيران أعلنت نيتها إعدام ثماني نساء من بين المشاركات في الاحتجاجات المناهضة للنظام. ورغم عدم تحديد هوية النساء بشكل دقيق، إلا أن المنشور احتوى على صور لهن، بما في ذلك صورة بيتا همتي، المتظاهرة التي اعتقلت أثناء الاحتجاجات في يناير.
تقرير صحفي أشار إلى أن النظام الإيراني اتهم همتي بارتكاب مجموعة من الجرائم، بما في ذلك استخدامها للمتفجرات والأسلحة، وإلقاء الأشياء مثل الكتل الخرسانية، والمشاركة في التجمعات الاحتجاجية، مما أدى إلى الإخلال بالأمن القومي. وقد تم القبض على همتي مع زوجها ورجلين آخرين يعاونانها، وتم الحكم بالإعدام عليهم.
في السياق ذاته، ذُكرت ديانا طاهر آبادي، البالغة من العمر 16 عامًا، ومحبوبة شباني، البالغة من العمر 33 عامًا. تم القبض عليهما في وقت سابق من العام لمشاركتهن المزعومة في الاحتجاجات. وجهت لدينا طاهر آبادي تهمة التحريض على الفتنة، وهي جريمة يعاقب عليها بالإعدام في إيران، بعد مشاركتها في احتجاجات يناير، بينما اتهمت شباني بمساعدة المتظاهرين الجرحى، واحتُجزت في فبراير، وفقًا لمنظمة هينغاو لحقوق الإنسان التي تتخذ من النرويج مقرًا لها.
بالإضافة إلى ما سبق، أُلقي القبض على فينوس حسيني نجاد، البالغة من العمر 28 عامًا، في 15 يناير، فيما اعتقلت جولناز ناراجي، البالغة من العمر 37 عامًا، وهي أخصائية طب باطني، في 14 يناير. العيون تُسلط على مصير هؤلاء النساء وسط تصاعد التوترات السياسية.
بينما لم يتسنَ التحقق بشكل مستقل من تفاصيل النساء الأخريات المذكورات في المنشور، تم ذكر أسماء غزال غلندري، وبناه موحدي، وإنسيه نجات ضمن المجموعة التي تتطلب التحركات الدولية للإفراج عنها. تعد هذه الحالة بمثابة تذكير حيوي بقضايا حقوق الإنسان والأزمات السياسية المعقدة التي تعاني منها إيران.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.