كتبت: إسراء الشامي
أعبر في هذا المقال عن مشاعري الفردية والمعاناة التي أعيشها كأم فقدت ابنها، رويين راي مارتينيز، الذي قُتل على يد أحد ضباط دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في مارس 2025. لقد كان رويين، الذي لم يتجاوز عمره الثالث والعشرين، شابًا هادئًا ومُحبًا، يعكس روح الدعابة واللطف.
لحظات مؤلمة من حياة مفقودة
تابعت في هذا الخريف جلسة تأكيد ماركوين مولين لشغل منصب وزير الأمن الداخلي، وقد كانت هذه الجلسة الأولى التي أشاهدها في حياتي. لم أكن أبدًا شخصًا مهتمًا بالسياسة، ولكن كلماته كانت تهمني شخصيًا. في عام 2025، قُتل ابني على يد ضابط من ICE في ولاية تكساس، غير أن جسامة هذه الحادثة لم تزل عالقة في ذهني.
غياب الشفافية والمعلومات
مع مرور الوقت، اكتشفت أن وزارة الأمن الداخلي، تحت إدارة كريستي نويم، كانت قد أخفت تفاصيل الحادث عني وعن الجمهور. لم يتم الإفصاح عن هوية الضابط الذي أطلق النار على ابني إلا بعد أن تم إجبار المسؤولين الفيدراليين على الإفصاح عن هذه المعلومات بسبب دعوى قانونية غير مرتبطة بالحادث. هذه التصرفات تثير القلق وتعكس غياب الشفافية المطلوبة من الحكومة.
تجارب مؤلمة أخرى
في الوقت الذي قد يُظهر فيه الرأي العام تضامنًا مع ضحايا آخرين، مثل أليكس بريتي ورينيه جود، الذين قُتلوا أيضًا على يد قوات فدرالية، تبقى مأساة ابني غير معروفة للكثيرين. ذلك رفع من حجم مشاعري بالظلم وافتقار المجتمع لمحاسبة حقيقية.
آمال في التغيير
مع مرور أكثر من ثلاثة أشهر على تولي مولين منصبه، لا توجد أي مؤشرات تدل على أن موت ابني أثار صدى حقيقيًا داخل وزارة الأمن الداخلي. لم يعترف مولين بالحادثة علنًا، ولم يقدم أي تفسير حول ما تعلمته الوزارة من المأساة.
حقائق موثوقة واجوبة صادقة
نحن، كأفراد ومجتمعات، نستحق أن نحصل على المعلومات الدقيقة التي تتعلق بالهجرة والإنفاذ القانوني. يجب على أي إدارة أن تصون مبدأ الشفافية؛ فهناك حاجة واضحة للمساءلة حينما تقوم السلطات بقتل المواطنين. إننا نواجه صعوبات في استرجاع المعلومات المتعلقة بقضيتنا بينما تتطلب عائلاتنا الحصول على إجابات صادقة ومباشرة.
تغيير النظرة يتطلب منا جميعًا أن نطالب بالحقيقة والعدالة، ودون ضغط يجب أن تقدم الحكومة معلومات موثوقة تعيد الثقة بين المجتمع وبين سلطاته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.