رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

تجربة طيران مع نورس أتلانتيك: توفير وتخطيط

تجربة طيران مع نورس أتلانتيك: توفير وتخطيط

كتب: إسلام السقا

تُعرف شركة الطيران الاقتصادية نورس أتلانتيك بخدماتها الرخيصة والحد الأدنى من المزايا في رحلاتها بين الولايات المتحدة وأوروبا. رغم أنني عادةً ما أختار شركات الطيران الكبرى التي تقدم مزايا إضافية، إلا أنني واجهت ظروفًا أدت إلى حجز تذكرة مع نورس أتلانتيك بسبب إلغاء رحلتي من نابولي إلى أورلاندو. كان الخيار الوحيد المتاح لي هو حجز تذكرتين من الدرجة الاقتصادية بتكلفة إجمالية بلغت حوالي 630 دولارًا، مما جعلني أراجع قواعد الأسعار بعناية وأقوم بشراء بعض الإضافات لضمان سلاسة الرحلة.

الإضافات التي تمت إضافتها

تضمنت تذكرتي مقعدًا غير محدد، وقطعة شخصية، وحقائب يد ذات قيود صارمة على الحجم والوزن، إلا أنني قمت بإضافة خدمة تسريع إجراءات الهجرة عبر تطبيق نورس لأني كنت في مرحلة انتقالية في لندن غاتويك. بينما اخترت عدم دفع ثمن اختيار المقعد والحقائب والوجبات.

التجربة أثناء الرحلة

كانت الرحلة التي استغرقت 10 ساعات أكثر متعة مما توقعت، حيث كانت التخطيط المسبق للتعامل مع شركة طيران بدون رفاهيات مجديًا في النهاية. لم تكن الوجبات مشمولة في السعر، لذا قمت بشراء بعض المواد الغذائية مثل مربى الكرز وزبدة اللوز، وهو ما أثبت أنه خيار أفضل بكثير. بينما كانت خيارات الطعام المقدمة مثل اللازانيا والبيتزا تبدو غير شهية، كانت الكميات صغيرة وغير متنوعة.

تجهيزات الرحلة

لم يكن هناك مشروبات مجانية، فقررت إحضار زجاجة مياه فارغة لأملأها قبل الرحلة، حيث كان ثمن زجاجة ماء داخل الطائرة 4.30 دولارات. كما لم تتوفر بطانيات مجانية، فما كان علي سوى شراء بطانية رخيصة أو مجموعة راحة بمبلغ يتراوح بين 7 و9 دولارات. كنت سعيدًا بمقعدي، إذ كانت الأجواء داخل الطائرة باردة، وقد أحضرت معي سترة كبيرة لمساعدتي في تدفئة نفسي.

تجربة المقاعد والإجراءات

عند حجز مقعدي، كنت أعلم أن نورس تفرض رسومًا إضافية تتراوح بين 45 و120 دولارًا على اختيار المقعد مسبقًا. فضلت استثمار هذا المبلغ في تناول عشاء جيد بدلاً من دفعه لاختيار مقعدي، ما جعلني أجد مقعدي في النهاية aisle و middle في قسم “المفضل” نحو مقدمة الطائرة.

تحسين التجربة

على الرغم من أن نورس كانت مريحة إلى حد كبير، إلا أنني قمت بترقية تذكرتي على رحلة أخرى للحصول على أولوية في الصعود إلى الطائرة، ما جعلني من أول من غادر الطائرة. على الرغم من عدم حاجتي لأولوية الصعود، فقد كانت المقعد الإضافي ما يستحق الترقية.

خطط مستقبلية للتوفير

في النهاية، سهلت نورس أتلانتيك تجربة السفر، ولكن أقصى درجات التوفير تطلبت تخطيطًا أكبر من شركات الطيران الكبرى. أنوي في المستقبل منح نفسي مزيدًا من الوقت لتسجيل الوصول وأكون مستعدًا لدفع المزيد إذا كانت خطوط الانتظار أطول مما هو متوقع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.