رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

رمضان عبدالمعز: الحياء علامة الإيمان وغيابه ضعف في الإيمان

رمضان عبدالمعز: الحياء علامة الإيمان وغيابه ضعف في الإيمان

كتبت: سلمي السقا

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن القرآن الكريم والسنة النبوية يقدمان منهجًا واضحًا يربط بين مجموعة من المفاهيم الأساسية التي لا يمكن فصلها عن بعضها البعض. واعتبر أن هذا الترابط يعد قاعدة أساسية لفهم الدين وتطبيقه بشكل صحيح.

اقتران الإيمان بالحياء

أشار رمضان عبدالمعز في تصريحات تلفزيونية مؤخرًا، إلى أهمية اقتران الإيمان بالحياء، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «الحياء شعبة من الإيمان». وقد أوضح أن وجود الحياء يعكس وجود الإيمان، وأن غيابه يعتبر مؤشرًا على ضعف أو عدم وجود الإيمان. وأكد أن المؤمن يتصف بطبعه بالحياء، في حين أن الوقاحة والجفاء تتنافى مع جوهر الإيمان.

طاعة الله وطاعة الرسول

وفي سياق حديثه، أبرز الشيخ أهمية العلاقة بين طاعة الله وطاعة رسوله ﷺ، مشيرًا إلى أنه لا يمكن الفصل بينهما. واستشهد بقول الله تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي﴾. وبيّن أن اتباع النبي يمثل الدليل العملي على صدق محبة الله، موضحًا أن من يزعم حب الله دون الالتزام بسنة رسوله، فإن دعواه تتناقض مع النصوص القرآنية.

التحاكم إلى النبي ﷺ

وأشار عبدالمعز إلى أن القرآن يؤكد أهمية التحاكم إلى النبي ﷺ، حيث قال: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾. وأوضح أن الإيمان لا يكتمل إلا بالتحاكم للنبي، مع ضرورة الرضا بحكمه والتسليم له بالكامل، وهذا يعكس عمق العلاقة بين الإيمان والانقياد.

الاقترانات المختلفة في الإيمان

وتناول الشيخ رمضان أيضًا صور الاقتران بين الإيمان بالله والإيمان برسوله، كما يظهر في قوله تعالى: ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾. كما أشار إلى اقتران رضا الله برضا رسوله كما يرد في قوله: ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ﴾، مما يدل على أن هذه المعاني تشكل وحدة واحدة لا تتجزأ.

الصلاة والزكاة كنموذج للترابط

وأكد عبدالمعز على قاعدة واضحة في القرآن، تتمثل في أن ما قرنه الله لا يجوز فصله، مثل اقتران الصلاة بالزكاة، حيث قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾. وأوضح أن التفريط في أحدهما سيؤثر على المنظومة كاملة.

إشكالية الانتقائية في الفهم

شدد الشيخ رمضان على أن هذا الفهم يعصم الأفراد من الوقوع في الانتقائية، حيث يختار البعض فقط ما يناسبهم من الأحكام. فالألتزام الكامل يُعتبر جوهر الإيمان، وأي فصل بين هذه المعاني المتلازمة يتعارض مع المنهج القرآني القائم على التكامل والترابط.

إدراك الدين ككل

وأبرز عبدالمعز أن هذه الاقترانات تشكل منظومة واحدة؛ فإذا سقط منها جزء، تأثر الكل. كما هو الحال في الصلاة، التي لا تصح بنقص ركعة واحدة. وأكد أن الدين يجب أن يُفهم بالكامل في سياقه كما هو وارد في القرآن والسنة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.