كتب: أحمد عبد السلام
كشفت دراسة علمية حديثة عن أهمية نمط الحياة في الوقاية من الأمراض المزمنة، مشيرةً إلى أن الانخراط في عادات يومية بسيطة مثل زيادة الحركة والنشاط البدني، قد يكون له تأثير كبير في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. الدراسة التي تم نشر نتائجها في موقع SciTechDaily تؤكد أن النشاط الضئيل، خاصة المشي، يلعب دورًا كبيرًا في هذه الوقاية.
نتائج الدراسة وتأثير عدد الخطوات
شملت الدراسة أكثر من 85 ألف شخص، وركزت على العلاقة بين عدد الخطوات اليومية وخطر الإصابة بالسرطان. أظهرت النتائج أن المشي حوالي 7000 خطوة يوميًا يمكن أن يقلل خطر الإصابة بالسرطان بنحو 11%. بينما الوصول إلى 9000 خطوة يوميًا قد يزيد هذا التخفيض إلى 16%. وهذا يدل على أن أي قدر من الحركة الإضافية يمكن أن يكون له تأثير ملحوظ على الصحة.
طرق تأثير النشاط البدني على الجسم
يبرز الباحثون عدة طرق يساهم من خلالها النشاط البدني في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. من بين هذه الطرق: تقليل الالتهابات المزمنة، وتحسين عمل الجهاز المناعي، وتنظيم الهرمونات. بالإضافة إلى ذلك، يساعد النشاط في الحفاظ على وزن صحي، وهو عامل رئيسي يلعب دورًا في تقليل المخاطر المرتبطة بالأمراض المزمنة.
أهمية استمرارية الحركة
تشير النتائج إلى أن جسم الإنسان يحتاج إلى الحركة بشكل يومي، وأن السر ليس في ممارسة تمارين رياضية شاقة، بل في الالتزام بالحركة المستمرة بشكل يومي. ينصح الخبراء بتقليل فترات الجلوس الطويلة وزيادة النشاط خلال اليوم، مثل استخدام السلالم بدلاً من المصاعد أو المشي لمسافات قصيرة.
تغييرات بسيطة تؤثر بشكل كبير
تؤكد الدراسة أن التغييرات البسيطة في نمط الحياة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على المدى الطويل. حتى الخطوات الصغيرة الإضافية يوميًا قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان. لذلك، من المهم أن يتم تشجيع الأفراد على تبني أسلوب حياة نشط والاستمرار في الحركة بشكل يومي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.