كتب: إسلام السقا
أكد المستشار أيمن محفوظ، المحامي بالنقض والخبير الأسري، أن نجاح الأسرة واستقرارها يعتمد بصورة كبيرة على تكامل الأدوار بين الأب والأم. وأشار إلى أن التضحية بواحد منهما لصالح الآخر لا يؤدي إلى بناء أسرة متماسكة، بل قد يؤدي إلى تفككها.
مسؤولية مشتركة في تربية الأبناء
ووضح محفوظ أن مسؤولية تربية الأبناء ليست مقتصرة فقط على تقديم الدعم المادي أو الرعاية اليومية. فهي مسؤولية تتجاوز هذه الحدود، وتستدعي مشاركة فعالة من كلا الطرفين. فالأب لا ينحصر دوره في توفير الاحتياجات الأساسية للأسرة، بل يمتد ليشمل تقديم الدعم النفسي والتوجيه المستمر لأبنائه.
دور الأب في التنشئة السليمة
وأكد مستشار القانون أن الأدوار يجب أن تكون متكاملة. فدور الأب يعدّ أساسياً في بناء شخصيات الأبناء بصورة سليمة، حيث أن مشاركة الأب في تنشئة الأبناء تعطيهم شعوراً بالأمان والدعم، ما يسهم في تطوير مهاراتهم العاطفية والاجتماعية.
الأم ورعايتها اليومية
من جهة أخرى، أفاد المستشار محفوظ بأن الأم تؤدي دوراً محورياً في الرعاية والمتابعة اليومية للأبناء. فهي من تزرع القيم والمبادئ في قلوب أطفالها، وتساهم بفاعلية في تشكيل وعيهم وتوجيه سلوكهم. نجاح الأسرة يظهر عندما يعمل الأب والأم كشريكين يتقاسمان المسؤوليات في تربية أبنائهم.
أهمية التوازن الأسري
وأضاف محفوظ أن الأسرة المتماسكة والمتوازنة هي الأساس لبناء مجتمع قوي. حيث أن كل من الأب والأم يحملان أدواراً طبيعية وتربوية لا يمكن التفريط فيها. فكل منهما يكمل الآخر، ما يعزز من استقرار الأسرة ويخلق جيلًا قادرًا على مواجهة تحديات الحياة.
التكامل بدلاً من الصراع
وأشار المستشار إلى أن التحول نحو الشراكة الفعالة يغني الأسرة عن الصراعات الدورية حول الأدوار. فبدلاً من السعي لتغليب دور أحدهما على الآخر، يجب التعبير عن تقدير كل من الأب والأم لمساهمات بعضهما. هذا التكامل يعزز من الروابط الأسرية، ليكون الجميع في خندق واحد نحو تحقيق الأهداف العائلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.