كتبت: فاطمة يونس
تسعى مؤسسة “اسمعونا” لتحقيق هدف إنساني مهم يتمثل في توزيع 10 آلاف شنطة مدرسية مجهزة بالأدوات الدراسية على أطفال الأسر الأولى بالرعاية، وذلك ضمن مبادرة تحمل عنوان “فرحتهم بشنطتهم”. تهدف هذه المبادرة، التي تشمل مختلف محافظات الجمهورية، إلى دعم الطلاب غير القادرين ومساعدتهم على بدء عامهم الدراسي بشكل يليق بهم.
تفاصيل المبادرة وأهدافها
أوضح الدكتور محمد فتحي، مؤسس ورئيس مؤسسة “اسمعونا”، في مداخلة هاتفية ببرنامج “مساء جديد”، أن المبادرة بدأت في عام 2014 كفكرة على وسائل التواصل الاجتماعي، ثم تطورت إلى مؤسسة أهلية تقدم العديد من المبادرات التنموية والإنسانية. جاءت المبادرة الحالية بهدف الوصول للأطفال في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بما في ذلك المحافظات الحدودية، لضمان حصولهم على مستلزماتهم المدرسية.
التأثير على الأطفال والمجتمع
تسعى “اسمعونا” من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز شعور الأطفال بالمساواة وتقليل ظاهرة التنمر الناتجة عن عدم القدرة على تأمين مستلزمات التعليم. إن توفير شنطة مدرسية جديدة يعد خطوة نحو منح الأطفال شعورًا بالاهتمام والدعم، مما ينعكس إيجابًا على ثقتهم بأنفسهم.
استثمار في مستقبل الوطن
أكد محمد فتحي أن الاستثمار في الأطفال يعني الاستثمار في مستقبل الوطن. الأطفال يمثلون قضية أمن قومي، مما يتطلب تواصل الجهود بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. تكمن أهمية التعاون بين مختلف الجهات في القدرة على الوصول إلى الفئات الأكثر حاجة، ومساندتهم في مسيرتهم التعليمية.
دعوة للتعاون
شدد فتحي على ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والأهلية لدعم المبادرات التي تفيد المجتمع. هذه المبادرة تعكس قدرة المجتمع بأسره على العمل سوياً لمساعدة الفئات الأكثر احتياجًا وضمان حقهم في التعليم.
تعتبر هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تحقيق التكافؤ في الفرص التعليمية لكل الأطفال، وضمان بداية جيدة لهم في العام الدراسي الجديد، مما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.