كتب: صهيب شمس
قال الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة إن الثقة والمصداقية تشكلان الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها مستقبل الصحافة. جاء ذلك خلال كلمته في ندوة بعنوان “الإعلام في الجمهورية الجديدة”.
أهمية تطوير الأداء الإعلامي
أكد سلامة على ضرورة تطوير الأداء الإعلامي بما يتماشى مع التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي الحالي. وأوضح أن الأمر لم يعد مقتصرًا على فكرة واحدة أو خطة معينة، وإنما أصبح لازماً تبني رؤى أكثر شمولاً ومرونة تتعامل مع المتغيرات المتزايدة في مجال الإعلام.
التحول من القارئ إلى المتلقي
وأشار سلامة إلى أن مفهوم “القارئ” التقليدي قد تغير. فقد أصبح لدينا “المتلقي” بمفهومه العام، والذي يتفاعل مع المحتوى عبر منصات إعلامية ورقمية متعددة. وبالتالي، يجب تطوير أساليب تقديم المحتوى لضمان تلبيته للاحتياجات المتنوعة للجمهور.
جوهر العمل الصحفي
ولخص سلامة جوهر العمل الصحفي في مفهوم الثقة، حيث أن المصداقية تُعتبر الأساس الذي يجب أن تقوم عليه جميع وسائل الإعلام، سواء كانت صحفًا مطبوعة أو مواقع إلكترونية. وأكد على أهمية الالتزام بالمعايير المهنية والضوابط الصحفية كضمان لتقديم أخبار دقيقة وشاملة تتمتع بثقة الجمهور.
تطوير الشكل والمضمون
تناول سلامة أيضاً ضرورة تطوير الشكل والمضمون بشكل متوازٍ. وأوضح أن الإعلام لا يمكنه أن يبقى بعيدًا عن التطورات المستمرة في الفنون ووسائل الاتصال، التي نجحت في تحديث أدواتها لتلبية متطلبات العصر الحديث.
معالجة الأخبار بشكل مهني
وتطرق سلامة إلى معالجة الأخبار في الصحف والمواقع الإلكترونية، مشيرًا إلى أن بعض هذه المعالجات لم تصل إلى المستوى المهني المطلوب. وأوضح أن التغطية الصحفية السليمة تتطلب ضرورة النزول إلى الميدان، والاعتماد على المصادر المباشرة، والاستماع إلى جميع الأطراف.
نقل الحقيقة بشكل كامل
دعا سلامة إلى أهمية نقل الحقيقة كاملة وتقديم محتوى مهني يحترم عقل المتلقي. وأكد أن هذه الجهود تعزز ثقة الجمهور في وسائل الإعلام. في ختام كلمته، شدد سلامة على أن الصحافة ستبقى قائمة رغم جميع التحديات والتطورات التكنولوجية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.