كتب: إسلام السقا
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول أساليب التعامل مع الابن الذي يظهر سلوكيات عقوق. وشدد على ضرورة أن يبقى باب الإصلاح مفتوحًا، داعيًا الآباء إلى منح أبنائهم فرصًا للتوبة والرجوع إلى الطريق الصحيح.
فتح باب الحوار والإصلاح
أكد أمين الفتوى خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة الناس، أن الواجب على الآباء هو إعطاء الأبناء فرصة للتوبة والاستغفار، وعدم قطع العلاقة معهم. ووجه الآباء إلى ضرورة توجيه أبنائهم برفق، مبينًا لهم أن العقوق يعد أمرًا محرمًا في الدين. كما أشار إلى أهمية التذكير بالمبادئ والقيم الإسلامية داخل الأسرة.
غرس قيم الأدب في النفوس
أوضح الشيخ عويضة أهمية التربية والتعليم في غرس قيم الأدب واحترام الوالدين في نفوس الأبناء منذ الصغر. وبين أن الكلمات الصادقة والنصائح المخلصة يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على سلوك الابن وتعيده إلى الطريق الصحيح. وشدد على أهمية خفض الأبناء لأصواتهم أمام آبائهم، حيث يعتبر ذلك أحد مظاهر البر.
القيم القرآنية في التعامل مع الوالدين
استشهد أمين الفتوى بالآية القرآنية: ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا﴾، مشيراً إلى أنها تعكس أعلى درجات الأدب في التعامل مع الوالدين. كما أكد على ضرورة التزام الأبناء بهذه التوجيهات في تعاملاتهم اليومية مع آبائهم.
أهمية الدعاء في الهداية
لا يغفل الشيخ عويضة عن التأكيد على دور الدعاء كأحد أعظم أسباب الهداية. فقد أشار إلى أنه بالرغم من العقوق أو التقصير الذي قد يظهر من الابن، يجب أن يقابل ذلك بالدعاء له بالهداية والصلاح بدلاً من الدعاء عليه. وبين أن الكثير من الأبناء قد عادوا إلى الطريق الصحيح بسبب دعاء الوالدين الصادق.
رحمة الله الواسعة
شدد الشيخ عثمان على أن باب الهداية مفتوح دائمًا، ورحمة الله واسعة. فالدعاء الصادق قد يكون سببًا في تغيير قلوب الأبناء، مهما بلغت درجة العقوق أو المعصية. لذا، يُنصح الآباء بعدم اليأس والاستمرار في الدعاء والتوجّه إلى الله بقلوب مؤمنة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.