كتب: صهيب شمس
تُعتبر صلاة الضحى من السنن المؤكدة في الإسلام، حيث يتفق جمهور الفقهاء من المذاهب الأربعة على أنها سُنّة في الدين. وقد اختلفوا في عدد ركعاتها، حيث أجمع جميعهم على أن الحد الأدنى هو ركعتان.
عدد ركعات صلاة الضحى
تختلف آراء الفقهاء حول عدد ركعات صلاة الضحى، فبعض المذاهب مثل الحنفية وبعض الشافعية ترى أن العدد الأقصى هو اثنتا عشرة ركعة. بينما يرى فقهاء المالكية وبعض الشافعية والحنابلة أن العدد الأقصى هو ثماني ركعات. وهناك أراء تفيد بأنه لا حد لأكثر ركعاتها، مما يتيح للمسلم ممارسة الصلاة بعدد يلائمه.
وقت صلاة الضحى
تمتد فترة أداء صلاة الضحى من ارتفاع الشمس قيد رمح؛ أي بعد حوالي خمسة عشر دقيقة من شروق الشمس، حتى قبل زوال الشمس بعشر دقائق. ويُعد الوقت الأفضل لأدائها هو عند اشتداد حر الشمس.
كيفية أداء صلاة الضحى
عند التحضير لصلاة الضحى، يجب أن يتوضأ المسلم أولاً. ثم ينوي الصلاة ويكبّر تكبيرة الإحرام، يلي ذلك قراءة سورة الفاتحة ثم ما تيسر من سور قصيرة. بعد ذلك، يُركع ويقول: “سبحان ربي العظيم”، ويقف ثم يسجد ويقول: “سبحان ربي الأعلى”. تُفصل الركعات بنفس الخطوات، مع إضافة التشهد بعد كل اثنتين.
فضل صلاة الضحى
تُعتبر صلاة الضحى من الأعمال التي تؤدي إلى رحمة الله وتحقيق المكافآت. حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة”. وبالتالي، تُعتبر الركعتان في صلاة الضحى كافيتين لأداء صدقات عن جوانب عديدة من الجسم.
السور المستحب قراءتها في صلاة الضحى
ليس هناك سور محددة يجب قراءتها في صلاة الضحى، إلا أن بعض العلماء يفضلون قراءة سورتي “الكافرون” و”الإخلاص” نظرًا لفضلها.
أهمية المحافظة على صلاة الضحى
تؤكد العديد من الأحاديث النبوية على استحباب المحافظة على صلاة الضحى، حيث يُشير النبي إلى أن من يلزم الصلاة يكون من الأوابين.
صلاة الضحى هي من السنن التي تجمع بين العبادة والفضل، وتشجع المسلمين على تعميق الروح الدينية من خلال القيام بأعمال ترويجية لله في وقت الظهيرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.