رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

محمد ناصر: جدل البذاءة والطعن في وطنه

محمد ناصر: جدل البذاءة والطعن في وطنه

كتبت: سلمي السقا

تتصاعد من جديد الانتقادات نحو الإعلامي المصري محمد ناصر، الذي أصبح يُعرف بـ “الخائن” في نظر الكثيرين. هذا اللقب لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة سلوكياته وتوجهاته التي أثارت استياءً كبيراً في الشارع المصري.

رصيد البذاءة في الكلام

يحمل محمد ناصر لقب “الفاشل” وبجدارة، لكنه يستحق ألقاباً أخرى أيضاً، منها “البذيء”. يظهر ناصر في برامجه التلفزيونية بطريقة تدفع الكثيرين إلى الاعتقاد بأنه يتعمد استخدام الألفاظ النابية. يتحدث إلى جمهوره بأسلوب يفتقر إلى الاحترام، مستخدماً عبارات تحمل مضامين غير لائقة، الأمر الذي يتنافى مع المعايير الاعلامية المتعارف عليها.
الحوار الدائم الذي يقدمه عبر منصاته الإعلامية يشوبه الطابع المبتذل. فهو لا يتردد في إطلاق الشتائم، ولا يعير اهتماماً لتأثير كلماته على المجتمع. يتحدث عبر قنوات تابعة لجماعات معارضة، ويعتمد على أسلوب الصراخ والعصبية لا لتأكيد حجته، بل للتغطية على ضعفها وافتقارها للمصداقية.

خوف من فقدان الدعم المالي

يستعرض ناصر موقفه بطريقة تجعل المتابعين يتساءلون عن الدوافع الحقيقية وراء هذا الأسلوب. يشعر الكثيرون بأنه موجه بخوفٍ دائم من توقف الدعم المالي الذي يتلقاه مقابل ما ينشره من تحريض على مصر ومؤسساتها. هذا الخوف يظهر واضحاً في نبرة صوته، وفي انفعالاته أمام الكاميرا.
لا يكتفي ناصر بإصدار ادعاءات غير مستندة إلى أي حقائق، بل يسعى بشكل يومي، لساعات طويلة، للإساءة إلى الشعب المصري. أما المعلومات التي يقدمها فغالباً ما تفتقر إلى الدقة والمصداقية، ويفهم من خلالها الجمهور أنه يسعى لإقناعهم بأنه المصدر الوحيد للعالم.

نظرة احتقار للشعب

تظهر تصريحات محمد ناصر احتقاره الصريح للجمهور المصري، حيث وصفهم بالجهل في أكثر من واقع. يتناسى أن هذا الشعب هو الذي طوى صفحته، ورفضه في عام 2013، مُظهراً بذلك تناقضه وعدم وعيه بمكانته في الوسط الاجتماعي والسياسي.
إن هذا التوجه والأسلوب الذي يتبعه ناصر لا يخدم الحوار الوطني، بل يعمق الفجوة بين أبناء الوطن الواحد. لذلك، يبقى السؤال: إلى متى سيستمر هذا العبث في الخطاب الإعلامي؟ وكيف سيتفاعل المجتمع مع هذه الدعوات المستمرة للكراهية والتفرقة؟

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.