كتبت: بسنت الفرماوي
تتخذ المسارات نحو الفضاء أشكالًا غير تقليدية، حيث يمكن أن تبدأ رحلة العمل في صناعة الفضاء من تجارب سابقة في مجالات التكنولوجيا المختلفة. وفي سياق فعالية أسبوع تكنولوجيا سياتل، تم تسليط الضوء على قصص ملهمة لمهنيين في المجال.
رحلة كايلّا نحو الفضاء
تحدثت كايلّا فاندربوتن، التي تعمل كخبيرة توظيف في شركة أندوريل للصناعات الدفاعية، عن تجربتها الفريدة في هذا المجال. فقد بدأت كحاجب قهوة في شركة سبيس إكس، حيث تم تجنيدها للعمل في بناء أقمار ستارلينك الصناعية. وأكدت فاندربوتن أنها كانت جزءًا من الفريق الذي قام بإطلاق أول 500 قمر صناعي، قبل أن تنتقل للعمل في التوظيف.
خبرات مهنية متنوعة
على صعيد آخر، جابت مسيرة جوي ديب هازرا، مدير البرنامج الممول اتحاديًا لسيارات الكهرباء في كلية جنوب سياتل، عدة مجالات مثل الاتصالات وهندسة الشبكات. وكجزء من اهتمام المؤسسة بالتوسع في الفضاء، أعلن هازرا عن شراكة جديدة مع جمعية المريخ لبناء محطة أبحاث فضائية داخل الحرم الجامعي.
مشاريع المستقبل والطموحات
تضمنت هذه المشاريع محطة أبحاث تضم بيئة مشابهة للمهمة على القمر أو المريخ. كما أضاف هازرا أن برنامج المركبات الكهربائية قد يُعد الطلاب لأدوار مهمة في بناء عربات روفر على كوكب المريخ، مستشهدًا بنموذج صيني تم عرضه خلال الفعالية.
الفرص التعليمية في سياتل
ليست كلية جنوب سياتل الوحيدة التي تسعى للتوسع في مجال الفضاء، حيث تضافرت جهود العديد من المؤسسات التعليمية لتحفيز هذا الاتجاه. قبل عامين، تعاونت شركة أمازون مع كلية لايك واشنطن لتطوير برنامج تدريبي لمهندسي الأقمار الصناعية.
تجربة فريدة في سبيس إكس
تميزت تجربة فاندربوتن كونها غير تقليدية، حيث أنها أثناء عملها كحاجب قهوة، بدأت بطرح أسئلة على المهندسين بشأن الأقمار التي كانوا يعملون عليها. هذا الفضول قادها إلى الانتقال للعمل بجانبهم، وهو ما كتب لها النجاح عندما أبدت مهاراتها وآرائها.
نصائح للمبتدئين
تتوجه فاندربوتن بنصيحة إلى خريجي الجامعات والمهنيين الجدد في مجال الفضاء، لتشجيعهم على التحلي بالفضول وفهم كيفية تداخل التخصصات المختلفة. وأكدت على أهمية طرح الأسئلة، حيث أن الاستفسارات التي قد تبدو بسيطة قد تكون مهمة للآخرين كذلك، مما يسهم في تعزيز النقاش والتطوير في المجال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.