رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تدخل منسق لشراء الين بين اليابان والولايات المتحدة

تدخل منسق لشراء الين بين اليابان والولايات المتحدة

كتب: أحمد عبد السلام

أعلن وزارة المالية اليابانية يوم الاثنين عن تنفيذ عملية منسقة لشراء الين بالتعاون مع وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة الماضية. يشكل هذا التحرك النادر بين الحليفين سبيلاً للحد من التقلبات الحادة في العملة اليابانية.
تكمن أهمية هذه الخطوة في تأكيد اليابان أنها “لن تتردد في إجراء مزيد من التدخلات المنسقة في المستقبل” وأنها تبقى على اتصال وثيق مع وزارة الخزانة الأمريكية. قدمت وزيرة المالية ساسوكي كاتاياما تأكيدًا على التزام اليابان بالتواصل المستمر مع نظرائها في وزارة الخزانة الأمريكية.
في يوم الخميس الماضي، تراجعت قيمة الين إلى 163.73 مقابل الدولار الأمريكي، إلا أنها شهدت انتعاشًا لتصل إلى 157.57 يوم الجمعة. وفي يوم الاثنين، كان الين يتداول عند 157.70 مقابل الدولار.

أساسيات التدخل المنسق

أوضحت الوزارة أن التدخل جاء “وفقًا لبيان مشترك صادر عن وزراء المالية في اليابان والولايات المتحدة” في سبتمبر 2025، وكان هدفه معالجة “التقلبات المفرطة والحركات غير المنضبطة للين”. كما ذكرت الوزارة نيتها الاستفادة من تسهيل أدوات إعادة الشراء التي تقدمها الاحتياطي الفيدرالي في المستقبل.
تتيح تسهيلات إعادة الشراء FIMA للبنوك المركزية الأجنبية والسلطات النقدية التي تم الموافقة عليها الحصول على دولارات قصيرة الأجل من خلال تبادل مؤقت لسندات الخزانة الأمريكية.

تصريحات المسؤولين الأمريكيين

أكد سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكية، في بيان له، أن التدخلات المنسقة التي جرت يوم الجمعة كانت تهدف إلى مواجهة تحركات الين غير المنضبطة. وأشار بيسنت إلى أن وزارة الخزانة ستبقى متيقظة على استجابة للحالة، وستواصل التواصل مع نظرائهم في وزارة المالية اليابانية وبنك اليابان.
كما أعرب بيسنت عن دعمه للسياسات الأوسع التي تتبناها طوكيو، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة “تساند بقوة خطوات اليابان الحاسمة في السوق والنقد لمعالجة التقييم المنخفض بشكل كبير للين”.

دعم أمريكي لليابان

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة شاركت في التدخل المنسق كإشارة للدعم لليابان وفي مصلحة الاستقرار الاقتصادي العالمي. وذكر ترامب للصحفيين على متن طائرة “إير فورس وان” أن “اليابان أرادت بعض المساعدة، ونحن دائمًا هنا لدعمها”، مشددًا على “العلاقة الجيدة” بين الحليفين.
قدم ترامب أيضًا تأكيدًا بأن هذه الخطوة كانت أكثر من مجرد إجراء نقدي، بل كانت تعبيرًا عن الصداقة بين البلدين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.