رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تقييم HappyRobot يصل إلى 1.2 مليار دولار

تقييم HappyRobot يصل إلى 1.2 مليار دولار

كتب: صهيب شمس

تواصل شركة HappyRobot، التي أسسها بابلو بالافوكس، مسيرتها الناجحة رغم بلوغ تقييمها 1.2 مليار دولار، حيث يصف مؤسسها هذا الإنجاز بأنه “بداية جديدة”. تعمل الشركة على تطوير وكلاء ذكيين بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي لإدارة المكالمات الهاتفية، والبريد الإلكتروني، وجدولة المواعيد، مما يسهم في تعزيز حركة سلاسل التوريد.

جمع 150 مليون دولار في جولة استثمارية جديدة

تمكنت HappyRobot من جمع 150 مليون دولار في جولة استثمارية من السلسلة C، قادتها شركتا Prysm Capital وEurazeo، مع مشاركة من بنك Bankinter وKfund وKoch Disruptive Technologies (KDT) وأورانج وT Capital (Deutsche Telekom). تأتي هذه الجولة بعد أقل من عام على جمع الشركة 44 مليون دولار في جولة السلسلة B، والتي تبعتها جولة السلسلة A بمبلغ 15.6 مليون دولار قادتها a16z في ديسمبر من العام 2024.

نمو الدخل والاحتفاظ بالعملاء

شهدت إيرادات HappyRobot نمواً يتجاوز خمسة أضعاف منذ جولة السلسلة B الماضية، مع تحقيق الاحتفاظ الصافي بالعملاء نسبة تزيد عن 150%. حيث أسهب بالافوكس في الإشارة إلى أن أحد عملائها الرئيسيين في سلاسل التوريد بالولايات المتحدة الأمريكية قام بتوسيع نطاق عقده عشرة أضعاف في عام واحد، بينما زاد آخرون التزاماتهم بمعدل يصل إلى خمسة أضعاف.

ما يميز HappyRobot عن المنافسين

تقدم HappyRobot حلاً فريداً حيث إن وكلاءها الذكيين لا يقتصر دورهم على صياغة الاقتراحات للبشر، بل يشمل تنفيذ مهام فعلية مثل التفاوض مع سائقي الشاحنات، وجدولة المواعيد، والتعامل مع خدمات الدعم الفني بشكل متكامل. بدأت الشركة في مجال الخدمات اللوجستية، حيث تضم حالياً أكثر من 150 عميلًا من الشركات الكبرى، منها DHL وUber وKuehne + Nagel، ونسعى الآن للتوسع في مجالات الاتصالات والطاقة والخدمات المالية.

فرص النمو في السوق

تستهدف HappyRobot سوقًا سريع النمو في قطاع وكلاء الذكاء الاصطناعي، والذي من المتوقع أن يصل حجمه إلى 295 مليار دولار بحلول عام 2035. وسبق لبالافوكس أن أشار إلى أهمية تجربته الأكاديمية، حيث حصل على درجة الدكتوراه في رؤية الكمبيوتر وعمل على أنظمة مستقلة في مختبرات Meta.

فريق مؤسسي غير تقليدي

التقى بالافوكس بالشريك المؤسس لويس باراب عام 2012 في اليوم الثاني لدراستهما الجامعية في إسبانيا. ولا يزال الفريق يقوم بتقسيم المسؤوليات بنفس الطريقة التي بدأوا بها. حيث يدير باراب المنتج والهندسة، بينما يتولى شقيق بالافوكس، خافي، العمليات والمبيعات.

تحديات الذكاء الاصطناعي

اكتسبت الشركة سمعتها من خلال التصدي لمشاكل صعبة، مثل التفاوض على أسعار الشحن دون خلق أخطاء برمجية. وأكد الشريك العام في a16z، أنيش أتشاري، على أهمية النمذجة الدقيقة لتجنب المشاكل التي قد تحدث نتيجة للأخطاء التقنية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.