رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

علي جمعة: حب الله يحرر القلب من شواغل الدنيا

علي جمعة: حب الله يحرر القلب من شواغل الدنيا

كتب: صهيب شمس

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أهمية الخالصة في محبة الله تعالى ودورها في تحرير الإنسان من التعلق بالدنيا. وأوضح أن من ذاق حلاوة هذه المحبة، يجد نفسه مشغولًا بالله، بعيدًا عن مشاغل الحياة.

أنس المؤمن بالله

بين جمعة أن محبة الله عندما تتغلغل في قلب العبد، تُشعره بأنس وسكينة بالقرب من الله. ذلك الشعور يتحقق عندما يدرك الإنسان حقيقة الدنيا وزوالها، فتتحول الرغبة بها إلى زهد. ومن هنا تأتي المقولة: “مَن عرف ربه أحبه، ومن عرف الدنيا زهد فيها”.

حقيقة الدنيا

ويشير جمعة إلى أن معرفة حقيقة الدنيا تُساعد الإنسان على الابتعاد عن جعلها محور حياته. فالدنيا مليئة بالمشاغل والتعب، وعندما يدرك العبد أنها إلى زوال، يتجلى له الطريق ويفهم أن الله تعالى هو الباقي.

أسماء الله الحسنى وأثرها في القلوب

ينبه جمعة إلى أهمية معرفة أسماء الله وصفاته، مثل الرحمة والقدرة والعزيز والرحمن. فإذا عرف الإنسان هذه الأسماء، فإنه سيكتسب حب الله، ومن ثم يزداد قربًا منه. إذ أن من أحب الله أقبل عليه برغبة، وذوق طعم محبته.

الدنيا والآخرة في ميزان العقل

لا يعني بذلك أن يتجاهل الإنسان الدنيا أو إهمال عمارتها. بل يجب على الإنسان أن يسعى إلى عمارة الأرض وفق أوامر الله. يمكنه أن يسعى لتحصيل الرزق وتزكية نفسه، ولكنه في نفس الوقت يجب أن يكون واعيًا بألا تجعل الدنيا مالكة لقلبه.

إعمار الأرض دون استكانة القلوب

جاءت كلمات جمعة لتذكرنا بأنه علينا إعمار الدنيا بيدينا، ولكن ليس في قلوبنا. فحب الدنيا ينبغي ألا يُسيطر على مشاعرنا وأفكارنا. بدلاً من ذلك، يجب أن يكون القلب مليئًا بحب الله، الذي يدفع الإنسان نحو الصبر والتوجه إلى الآخرة دون غفلة أو فتور.
بذلك، يُظهر الدكتور علي جمعة كيف يمكن للمؤمن أن يعيش حياة متوازنة، قريبة من الله، بعيدًا عن التشتت والاهتمام المفرط بما هو زائل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.