كتبت: فاطمة يونس
قام د. صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، بجولة تفقدية مفاجئة لمركز التميز العلمي والتكنولوجي التابع للوزارة. تأتي هذه الزيارة في إطار دعم مسيرة الابتكار ومتابعة سير العمل في المركز.
تفقد الأقسام والمعامل
خلال جولته، قام الوزير بزيارة عدد من الأقسام والمعامل، مشددًا على الدور الهام الذي يقوم به المركز في دعم العمليات التصنيعية داخل شركات الإنتاج الحربي. بدأ جولته بزيارة وحدة التحضيرات الكيميائية، حيث اطلع على الإمكانيات المتاحة وتابع أعمال وحدة الإنتاج النصف صناعي (Pilot Plant). وأكد على ضرورة رفع كفاءة هذه الوحدة لتحقيق أقصى استفادة منها.
تعزيز دور المهندسين
كما لفت الوزير إلى أهمية الدور الذي يلعبه المهندس الكيميائي في منظومة العمل. طالب بضرورة طرح المقترحات التطويرية والمشاركة في حل المشكلات الفنية، وذلك لضمان استثمار مخرجات البحث العلمي وتحويلها إلى تطبيقات صناعية حقيقية تدعم الصناعة الوطنية.
أبحاث ومعامل جديدة
تابع د. جمبلاط ما تم تنفيذه داخل معمل الترسيب الكيميائي للبخار واستمع إلى مقترحات إحدى الباحثات، موجهًا بدراسة إمكانية تطبيق أفكارها. شدد على أهمية استغلال الخبرات العلمية وتوظيفها بالشكل الصحيح بما يحقق أقصى استفادة للطاقات البشرية بالمركز.
تطوير المعدات العسكرية
كما شملت جولته زيارة معمل النمذجة السريعة وجهاز الاختبارات البيئية، حيث أكد على أهمية تطوير المعدات العسكرية لتواكب أحدث التكنولوجيات. زار أيضًا وحدة التصنيع الذكي وما تحتويه من أجهزة قياس متطورة ومعمل المواد المركبة.
تسريع الإنجاز وتحفيز الابتكار
أصدر الوزير عددًا من التكليفات البحثية لدعم العاملين في مواجهة أي عقبات قد قد تعترض طريقهم في الوصول إلى نتائج عملية تخدم الصناعة. وأكد على ضرورة تطبيق آليات الحوكمة والتطوير المؤسسي وتحفيز الابتكار، داعيًا إلى ضرورة العمل بنظم الإدارة الحديثة.
الاستماع لمطالب العاملين
استعرض الوزير محتويات صناديق الشكاوى والمقترحات بالمركز، حرصًا منه على الاستماع لمطالب وأفكار العاملين. شدد على أن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية في أي عملية تطوير وأن البحث العلمي هو أساس تحقيق التنمية. كما حث العاملين على ترك بصمة واضحة وتقديم قيمة مضافة في مجالاتهم.
أهمية التطوير الذاتي
وأشاد الوزير بما حققه المركز من تطوير خلال الفترة الأخيرة، مطالبًا الباحثين بالاستمرار في تطوير أنفسهم وتقديم أفكار ومقترحات رفع مستوى الأداء. من جانبه، أعرب عن استعداد الوزارة لتأهيل العاملين وزيادة قدراتهم البحثية، وتشجيع المبادرات التطويرية.
استغلال الثروات العلمية
اختتم د. جمبلاط بأهمية نقل التكنولوجيات التصنيعية الحديثة وتوسيع برامج التدريب. أكد أن البحث والتطوير هما قاطرة التنمية الصناعية، وأن العمل الجماعي هو السبيل لتحقيق الإنجازات المنشودة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.