كتبت: إسراء الشامي
كشفت الطبيبة واختصاصية جراحة الأسنان الروسية أوكسانا ميخييفا عن أهمية الفم كمرآة لصحة الجسم بشكل عام. حيث يمكن أن تظهر بعض الأمراض التي لا ترتبط مباشرة بالأسنان، بأعراضها الأولى داخل تجويف الفم.
أهمية الفحص الدقيق للفم
تنبهت ميخييفا إلى أن طبيب الأسنان قد يكتشف حالات مرضية تتجاوز حدود الصحة الفموية أثناء الفحوصات الروتينية. مع أن المريض قد يراجعه فقط بسبب ألم أسنان، فإن الفحص الدقيق قد يكشف عن وجود أمراض مثل السكري واضطرابات الجهاز الهضمي ونقص الفيتامينات، وأمراض الدم.
أعراض تدعو للقلق
تشمل الأعراض المقلقة التي يمكن أن تظهر في الفم، جفاف الغشاء المخاطي، التهاب اللسان، والتشققات في زوايا الشفاه، بالإضافة إلى نزيف اللثة. حسب تصريحات طبيبة الأسنان، يكون عوامل مثل نزيف اللثة غالباً ما يرتبط بنقص الفيتامينات، مما يستدعي الفحص الدقيق للمساعدة في اكتشاف هذه المشكلات مبكراً.
ارتباط الفم بالأمراض الأخرى
تستخدم طبيبة الأسنان كشاهد آخر لمشكلات صحية، قائلة إن الألم العصبي قد يترافق مع حالات التهاب الجيوب الأنفية. تبرز تلك الأمراض الصحية التي يمكن أن تؤثر على الفم، مثل القروح التي لا تلتئم والتي قد تشير إلى حالات مرضية تتعلق بالدم أو خلل في وظائف الغدد الصماء.
التوجه لطبيب الأسنان عند الشك
أوضحت ميخييفا أهمية زيارة طبيب الأسنان عند ملاحظة أي علامة غريبة في الفم. علامات مثل تكرار جفاف الفم، ظهور بقع بيضاء على الغشاء المخاطي، أو التشققات في الشفاه واللسان، ينبغي ألا تُهمل، رغم أنها قد لا تشير بالضرورة إلى مرض خطير.
الفحص المبكر يمكن أن ينقذ الحياة
وأشارت إلى أن الفحص المبكر يمكن أن يساهم في اكتشاف مشكلات صحية أخرى في وقت مبكر، مما يعزز قيمة الزيارة المنتظمة لطبيب الأسنان. إذا لاحظت جفافاً مستمراً في الفم، أو أي علامات غير طبيعية، يجب عليك عدم التأجيل في مراجعة طبيب الأسنان.
الرسالة النهائية من الطبيبة
واختتمت الطبيبة بالقول إن الفحص الدوري والملاحظة الجيدة لأي تغييرات في الفم يمكن أن تشكل خطوة مهمة في الحفاظ على الصحة العامة للأسنان والجسم. فالوعي بأهمية هذه العلامات قد يكون له تأثير كبير على خطوة العلاج في الوقت المناسب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.