رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

أمريكا وإسرائيل تستعدان لضربات جديدة ضد إيران

أمريكا وإسرائيل تستعدان لضربات جديدة ضد إيران

كتب: كريم همام

في تقريرٍ نشرته صحيفة نيويورك تايمز، كشفت مصادر في الشرق الأوسط عن استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لاستئناف الهجمات المشتركة على إيران في الأسبوع المقبل. تشير المعلومات إلى أن الاستعدادات الحالية تعتبر الأهم منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار برعاية باكستان في أوائل أبريل.

استعدادات عسكرية مكثفة

أوضح مسؤولان لم يكشف عن هويتهما أن هناك “استعدادات مكثفة” تُجرى في ظل احتمال استئناف الأعمال العدائية ضد إيران. هذه التصريحات تعكس التوتر المتصاعد في المنطقة والذي قد يتحول إلى صراع عسكري مفتوح.

تصريحات وزير الدفاع الأمريكي

صرح وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، أمام لجنة من المشرعين يوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة وضعت خطة للتصعيد في حال الضرورة. كما أكد أن هناك خططًا أيضا للتراجع ونقل الأصول العسكرية، مما يعكس استعداد واشنطن للتعامل مع أي تطورات مفاجئة في هذا الملف.

موقف الرئيس الأمريكي

خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى أن إيران لا تعترف بالعديد من الاتفاقات المبرمة مسبقًا. وصرح ترامب: “في كل مرة يتوصلون فيها إلى اتفاق، يتجاهلونه في اليوم التالي وكأننا لم نجري أي محادثات”.

الصفقة المفتوحة مع إيران

تضمنت الصفقة السابقة شرطًا يقضي بنقل إيران لليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، التي ستتولى القيام بعمليات الاستخراج من أعماق الأرض. وهو ما يبرز القلق الأمريكي المتزايد حيال أنشطة طهران النووية.

التهديد الإيراني بالتخصيب

من جانبه، هدد المتحدث باسم الأمن القومي الإيراني، إبراهيم رضائي، برفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال استئناف الهجمات. يعتبر هذا التهديد مؤشرًا على أن الأوضاع قد تتجه نحو تصعيد خطير، خصوصًا في حال عدم التوصل إلى حلول سياسية.

ترامب ووعود التعامل مع إيران

في تصريحات إضافية، عبر ترامب عن تفضيله الحصول على اليورانيوم بدلاً من تركه مدفونًا في الأراضي الإيرانية. وأكد أنه يشعر براحة أكبر تجاه هذا الخيار. كما أضاف أن علاقته بإيران تعتمد على خيارين: إما التفاوض على اتفاق أو مواجهة العواقب.
في ظل هذا التصعيد المحتمل، يظل العالم يراقب تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، إذ أن أي تصعيد قد يؤثر بشكل كبير على استقرار المنطقة برمتها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.