رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

ختام الملتقى الأدبي الرابع والعشرين بإقليم الدلتا

ختام الملتقى الأدبي الرابع والعشرين بإقليم الدلتا

كتبت: سلمي السقا

اختتمت فعاليات الملتقى الأدبي الرابع والعشرين لإقليم غرب ووسط الدلتا، الذي أقيم في المدينة الشبابية بأبي قير في محافظة الإسكندرية، تحت عنوان “تحديات التلقي وآليات التجديد.. أدب الإقليم نموذجًا”. وقد أقيم هذا الملتقى تكريمًا لدورة الشاعر الراحل د. فوزي خضر، برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وتنظيم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.

فعاليات متنوعة وجلسات بحثية

تضمن الملتقى العديد من الفعاليات على مدار يومين، حيث شهد عقد أربع جلسات بحثية تضمن كل منها بحثين نظريين وستة أبحاث تطبيقية، إلى جانب أمسيتين أدبيتين تمثلت إحداهما في شعرية والأخرى قصصية. كما تم تنظيم مائدة مستديرة احتفاء بالشاعر الراحل د. فوزي خضر، مما ساهم في تعزيز النقاش حول الآداب والتجديد الأدبي في الإقليم.

توصيات اللجنة المنظمة

بعد انتهاء أعمال الملتقى، خرجت لجنة المناقشة بتوصيات متعددة، جاءت برئاسة د. محمود عسران، وعضوية أبرز الأدباء والباحثين. وشملت التوصيات العامة تأكيد موقف أدباء مصر الثابت ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتعزيز حرية الرأي والتعبير. كما تم التأكيد على دعم القيادة السياسية في توجهاتها المتعلقة بالأمن القومي.

آليات جديدة في النشر الإقليمي

تضمنت التوصيات الخاصة تنظيم آلية جديدة لاختيار الأعمال المرشحة للطبع في إطار مشروع النشر الإقليمي. وأكدت اللجنة على ضرورة التركيز على دعم الكتاب الذين لم يسبق لهم النشر، والتأكيد على عدم نشر كتب جديدة لمن سبق لكاتب أن أصدر عملاً في إطار هذا المشروع. كما تم اقتراح إصدار مجلة إقليمية بشكل ربع سنوي لتنشيط الحركة الأدبية.

تعزيز المشهد الثقافي

كما طالبت التوصيات بزيادة المخصص المالي لأندية الأدب بما يتناسب مع نمو الأنشطة الثقافية، إلى جانب صيانة المواقع الثقافية المغلقة، مثل قصر ثقافة مطروح وبيت ثقافة القباري. ويتضح من هذه التوصيات أهمية تعزيز الحراك الثقافي وتوفير الدعم اللازم للمبدعين.

شهادات إبداعية من الأدباء

على هامش الملتقى، تم تنظيم جلسة خاصة بعنوان “شهادات إبداعية”، أدارها الأديب محمد رجب عباس. خصصت هذه الجلسة للاحتفاء بتجارب عدة من المبدعين الذين برزوا في إقليم غرب ووسط الدلتا. وتحدث الشاعر محمد أمين صالح عن بداياته الأدبية وتأثره بكبار الأدباء مثل نجيب محفوظ ويوسف إدريس، وهو ما ساهم في تشكيل وعيه الثقافي.

تجارب رائدة

دار الحديث أيضًا حول تجربتي د. محمد سعيد شهاب والكاتبة منى ناصف، حيث استعرض شهاب كيف أثرت القراءة على كتاباته وتجاربه الإبداعية. بينما تحدثت ناصف عن مشاركتها في الأنشطة الثقافية ودورها في تقديم الصالون الثقافي النسائي بقصر ثقافة مطروح.
ومن جانبها، تحدثت الأديبة هالة مخيمر عن تأثير بيئتها على كتاباتها وبدء تجربتها مع الروايات البوليسية، مما عكس عمق تجربتها الأدبية.
تواصل الفعاليات الفنية والأدبية في الإقليم، وتظل التوصيات هي الدليل نحو مستقبل أدبي أفضل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.