كتبت: سلمي السقا
أثار سؤال “هل الميت يعلم مكانه في الجنة أو النار قبل الوصول للقبر؟” اهتمام الكثيرين، وأجاب عنه الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال برنامجه “ولا تعسروا” الذي يذاع على القناة الأولى.
معرفة المكان بعد الوفاة
أوضح الدكتور الورداني أنه ليس بالضرورة أن يرى الشخص عند وفاته مكانه في الجنة أو النار، وأن الرؤية ليست شرطًا مفروضًا بعد قبض الروح وقبل خروج الجثمان من المنزل. وأكد أن ليس كل شخص يتلقى إشارات معينة عند موته، ولا يشترط أن يمتلك شريطًا مرئيًا عن حياته أثناء سكرات الموت.
التجربة في القبر
يتعرض الإنسان في قبره لحالة من الخوف والرعب، وقد يُفاجأ الشخص بعذاب في الآخرة أو يدخل الجنة برحمة الله. وبين الورداني أن هذه التجارب تشير إلى مراحل ودرجات مختلفة، حيث لا يعني رؤية النار أنه سيدخلها بالضرورة، وذلك بسبب وظيفة الشفاعة ورحمات الله الواسعة.
تفاصيل أخرى عن دخول النساء النار
تعليقًا على سؤال ورد من أحد المتابعين حول الموضوع، أكّد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أنه لا صحة للقول بأن النساء يدخلن النار قبل الرجال. وأوضح أن الشريعة الإسلامية لم تفرق في الجزاء بين الذكور والإناث، مستشهدًا بقوله تعالى: «من عمل صالحًا من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة».
فهم خاطئ لبعض الأحاديث
أشار الشيخ كمال إلى أن ما يتداول حول دخول النساء النار أولًا هو تفسير خاطئ لبعض الأحاديث النبوية. وأوضح أن الحديث الذي ينسب للنبي بخصوص النساء تقول أنه رأى أنهن أكثر أهل النار هو تحذير من سلوكيات معينة كالكفران، ولا يعبر عن حكم عام حول جميع النساء.
دخول الجنة والنار
أكد الشيخ أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضح في مواضع عدة لأفضال بعض النساء وبشّرهن بالجنة، مثل السيدة خديجة والسيدة عائشة وامرأة فرعون، مما يثبت أن معيار التفاضل هو التقوى والعمل وليس النوع. وشدد على أن مسألة دخول الجنة أو النار هي من علم الغيب الذي يستأثر الله به، ولذا يجب على المسلم أن يسعى إلى الطاعة ويتجنب المعاصي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.