كتبت: سلمي السقا
أكد الكاتب والمفكر شريف الشوباشي أن جماعة الإخوان والتنظيمات الإسلاميّة تجد فرصًا للحركة في بعض الدول الأوروبيّة، خصوصًا في مدن كبرى مثل لندن وباريس. ومع ذلك، أشار إلى عدم امتلاك هذه الجماعات لأي سيطرة على مؤسسات تلك الدول أو أنظمتها السياسية.
حرية التعبير في المجتمعات الأوروبية
أوضح الشوباشي أن وجود هذه الجماعات يعود إلى طبيعة المجتمعات الأوروبية التي تتيح درجة كبيرة من الحرية في العمل والتعبير. فالأجواء الديمقراطية تسمح للأفراد بالتعبير عن آراءهم ومعتقداتهم، مما يعزز ظهور بعض التيارات الدينية في الفضاء العام.
هوية المسلمين في أوروبا
عبر المفكر عن أن المسلمين في أوروبا يسعون غالبًا لإبراز هويتهم الدينية والثقافية باعتبارهم أقلية في تلك المجتمعات. وهذا الوضع يجعل بعض التيارات الدينية أكثر وضوحًا وحضورًا.
عدم النفوذ السياسي للجماعات الإسلامية
على الرغم من النشاطات التي تقوم بها هذه الجماعات، شدد الشوباشي على أن ذلك لا يعني وجود نفوذ سياسي حقيقي لها. فالدول الأوروبية لا تتبنى سياسات قمعية أو تمنع هذه الجماعات كخيار أول في التعامل مع الظواهر الاجتماعية.
أثر الاعتبارات الانتخابية
لفت الشوباشي إلى أهمية الاعتبارات الانتخابية في الممارسات السياسية داخل الدول الأوروبية. فوجود كتلة تصويتية كبيرة من المسلمين يشكل دافعًا للأحزاب السياسية للحفاظ على هذه الأصوات وعدم خسارتها.
نموذج رئيسة الوزراء الإيطالية
أشار الشوباشي أيضًا إلى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، معلقًا أنه رغم تصنيفها ضمن اليمين المتشدد، لم تقم بتنفيذ الوعود الخاصة بطرد المسلمين بعد توليها السلطة. هذا يبرز الفجوة بين الواقع السياسي والشعارات الانتخابية.
استفادة الإخوان من مناخ الحرية
ختم الشوباشي بالإشارة إلى أن الخطر لا يتمثل في تهديد مباشر للدول الأوروبية من جماعة الإخوان، بل في استفادتهم من مناخ الحرية السائد هناك لجمع التبرعات وتوسيع نشاطهم. وقد يترتب على هذه الأنشطة تأثير غير مباشر على بعض الدول، مثل مصر، من خلال دعم شبكات تنظيمية أو فكرية خارج الحدود.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.