كتب: صهيب شمس
تلقى الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالاً حول جواز ختم القرآن الكريم خلال أداء الصلوات الخمس، وبالأخص لمن يقرأ من المصحف. في سياق حديثه، أوضح الشيخ وسام أن العديد من المسلمين يسعون إلى ختم القرآن بشكل دوري، وقد يتطلعون إلى القيام بذلك كل عشرين يومًا أو أكثر.
طرق ختم القرآن الكريم
أكد أمين الفتوى خلال تصريحاته أن قراءة القرآن أثناء الصلاة تُعتبر طريقة حسنة لختمه. إذ أن تقسيم المصحف إلى 30 جزءًا ليس جزءًا من زمن النبوة، حيث كان القرآن يتألف من 114 سورة مرتبة بترتيب توقيفي. هذا التقسيم تم إقراره فيما بعد لسهولة التلاوة والختم على المسلمين.
استمرارية تلاوة القرآن
وأوضح الشيخ وسام أن تقسيم القرآن إلى أجزاء يُفترض أن يساعد المسلم على ختمه مرة في الشهر على الأقل، أو في فترات أقصر بناءً على الاستطاعة. وقد اعتاد بعض المسلمين على دمج وردهم اليومي مع الصلوات المفروضة، مما يحقق التوازن بين الحفاظ على الصلاة ومواصلة تلاوة القرآن.
جواز القراءة من المصحف
أشار الشيخ وسام إلى أنه لا يُمانع شرعًا من القراءة من المصحف أثناء الصلاة، خصوصًا لمن لم يحفظ القرآن. حيث يمكن لمن يقرأ من المصحف أن يحقق ختمة القرآن ضمن الصلوات الخمس، وهو الأمر الذي يسهل الانتظام في التلاوة دون تعارض مع المسؤوليات اليومية.
التوازن بين العبادة والواجبات
اعتبر أمين الفتوى أن هذا النهج يعين المسلمين على المحافظة على ختم القرآن، ويحقق لهم التوازن بين العبادة وأداء الواجبات الحياتية. وقد دعا الشيخ إلى ضرورة تخصيص ورد يومي ثابت من القرآن الكريم لكل مسلم، مما يُعزز من الأثر الروحي والصحي لتلاوة القرآن في حياتهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.