كتبت: بسنت الفرماوي
يتساءل كثير من المسلمين عن حكم صيام يوم عاشوراء، خاصةً لمن لم يصم تاسوعاء. وتعتبر أيام تاسوعاء وعاشوراء من السنن المستحبة التي حث عليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما ينطوي عليه صيامها من فضائل وأجر عظيم.
الحكم الشرعي لمن فات صيام تاسوعاء
إذا فاته صيام تاسوعاء، يُستحب له أن يصوم يوم عاشوراء فقط، أو أن يضيف إليه اليوم الحادي عشر من شهر المحرم. وقد أشار بعض العلماء إلى أنه يمكن لمن لم يصم تاسوعاء أن يكتفي بصيام عاشوراء مع الصيام في اليوم الحادي عشر، وذلك بهدف مخالفة اليهود وزيادة الأجر.
صيام يوم عاشوراء منفردًا
أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم عاشوراء منفردًا جائز شرعًا، ولا حرج على المسلم إذا اقتصر على صيام اليوم العاشر من شهر المحرم دون التطرق إلى اليوم التاسع أو الحادي عشر. وقد ذُكر أن الشرع لا يمنع من إفراد يوم عاشوراء بالصيام، بل ثبت فائدة هذا اليوم وأجره العظيم لمن صامه حتى لو بمفرده.
فضيلة صيام عاشوراء
استندت الإفتاء في ردها إلى ما ورد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، عندما وجد النبي صلى الله عليه وسلم اليهود يصومون يوم عاشوراء. وقد سألهم النبي عن سبب صيامهم، فعرف أنهم يصومونه لشكر الله على نجاة سيدنا موسى. وقال النبي: “نحن أحق بموسى منكم”، فصامه وأمر بوجوب صيامه.
مراتب صيام عاشوراء
أوضحت وزارة الأوقاف عبر موقعها الرسمي مراتب صيام يوم عاشوراء. وذكرت أن السنة النبوية تحدد ثلاث مراتب: الأفضل والأكمل أن يصام قبله يوم، أو بعده يوم، لضمان عدم مشابهة اليهود. ويُعتبر صيام تاسوعاء وعاشوراء من السنن العظيمة التي تمنح المسلم فرصة لزيادة الطاعات والقرب من الله.
فضل صيام يوم عاشوراء
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: “أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله”، وهو ما يُظهر فضل صيام يوم عاشوراء في تكفير الذنوب الصغيرة للسنة السابقة، مما يعكس أهمية هذا اليوم في حياة المسلمين.
دعاء ليلة عاشوراء
تُعد ليلة عاشوراء من الليالي المميزة التي يُستحب للمسلم فيها الإكثار من الدعاء وذكر الله. فالعمل الصالح والدعاء الصادق في هذه الليلة قد يكون سببًا في تفريج الهموم وقضاء الحاجات.
بهذا، يشكل صيام تاسوعاء وعاشوراء فرصة عظيمة للمسلمين لتعزيز إيمانهم وزيادة قربهم من الله تعالى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.