تشهد حالات الإصابة بجلطة القدم والساق زيادة ملحوظة خلال فصل الخريف، مع ارتفاع أكبر في النسب خلال فصل الشتاء نتيجة الانخفاض الكبير في درجات حرارة الطقس.
تأثير البرد على تدفق الدم
يؤدي التعرض للطقس البارد إلى استجابة طبيعية من الجسم تتمثل في انقباض الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد بهدف الحفاظ على دفء الأعضاء الداخلية، مما يتسبب في تضييق هذه الأوعية وتقليل كفاءة تدفق الدم في الأطراف.
عوامل لزوجة الدم ونمط الحياة
تشير الأبحاث إلى ارتفاع معدلات بعض عوامل التخثر في الدم بشكل طبيعي خلال فصل الشتاء، مما يزيد من احتمالية التجلط. كما يساهم أسلوب الحياة الخامل، الذي يميل فيه الأفراد لقضاء ساعات طويلة في الجلوس داخل المنازل، في زيادة هذه المخاطر.
دور الحركة والجفاف في تشكيل الجلطات
يعتمد تدفق الدم نحو القلب على حركة عضلات الساقين التي تعمل كمضخة، ويؤدي غياب الحركة لفترات طويلة إلى ركود الدم في الأوردة السفلية، وهو ما يعد سبباً رئيسياً لتشكل الجلطات. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي نقص استهلاك السوائل والجفاف غير الملحوظ في الشتاء إلى زيادة تركيز وكثافة الدم، مما يسهل عملية تكتل الخلايا وتكون الخثرات.



