يحدث نقص فيتامين K عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من هذا العنصر الضروري، وهو من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون التي تلعب دوراً محورياً في مساعدة الدم على التجلط، بالإضافة إلى أهميته لصحة العظام. يتواجد هذا الفيتامين في العظام والدماغ والقلب والكبد والبنكرياس، حيث يتم تكسيره في الكبد والتخلص منه عبر البول أو البراز.
أبرز أعراض نقص فيتامين K
تتمثل العلامات الأكثر شيوعاً لنقص هذا الفيتامين في استغراق الدم وقتاً أطول من المعتاد ليتجلط عند حدوث جروح، كما قد يؤدي النقص إلى مشاكل في العظام مثل نقص الكتلة العظمية أو الإصابة بهشاشة العظام.
أسباب نقص الفيتامين لدى البالغين
رغم أن نقص فيتامين K يعد حالة نادرة لدى البالغين الأصحاء، إلا أن بعض الحالات الصحية قد تزيد من احتمالية الإصابة به، مثل الركود الصفراوي الذي يؤدي لانخفاض تدفق العصارة الصفراوية من الكبد، والداء البطني، والتليف الكيسي، وأمراض الأمعاء الدقيقة. كما يمكن أن يؤثر تناول بعض الأدوية، مثل المضادات الحيوية، على عملية التمثيل الغذائي لهذا الفيتامين مما يسبب نقصه.
مخاطر نقص الفيتامين عند الرضع
يعاني المواليد الجدد من خطر نقص فيتامين K لأن هذا الفيتامين لا يعبر المشيمة من الأم إلى الجنين. وتزداد احتمالية إصابة الرضع بالنزيف الناتج عن نقص الفيتامين في حالات محددة، منها عدم تلقي حقنة فيتامين K عند الولادة، والاعتماد الكلي على الرضاعة الطبيعية حيث يحتوي حليب الأم على كميات منخفضة منه. كما يزداد الخطر لدى الرضع الذين تتناول أمهاتهم أدوية معينة مثل أدوية علاج النوبات التشنجية، أو الرضع المصابين بأمراض الكبد، أو الذين يعانون من الإسهال والسيلياك والتليف الكيسي مما يعيق امتصاص الفيتامينات.


