أكد الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، إمام وخطيب المسجد الحرام، أن مسؤولية الكلمة وأثرها في حياة الإنسان والمجتمع عظيمة، موضحًا أن كل ما يكتبه المرء أو يقوله أو يعيد نشره عبر المنصات الرقمية يدخل ضمن نطاق المحاسبة الشرعية.
مخاطر تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزوير
وحذر السديس من استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الحاسوبية في عمليات التزوير والتضليل، بما في ذلك تركيب المقاطع المرئية وتقليد الأصوات وانتحال الشخصيات ونسبة الأقوال والصور لغير أصحابها. واعتبر أن هذه الممارسات تعد كذبًا محرمًا شرعًا، واعتداءً على أعراض الناس وخصوصياتهم، وإعانة على نشر الباطل.
التداعيات على الأمن المجتمعي
وأشار إلى أن إساءة استخدام التقنيات الحديثة تترتب عليها مفاسد تمس الأفراد والأسر والمجتمعات، ومن أبرزها انتهاك الخصوصيات، والاحتيال، ونشر البلبلة، وزعزعة الثقة، والإضرار بالأمن المجتمعي وإشاعة الفتن. وشدد على ضرورة التثبت من صحة الأخبار والصور والمقاطع قبل تداولها.
الجرائم الإلكترونية والاحتيال الرقمي
ونبه إلى صور الاحتيال الإلكتروني والاختراقات الرقمية التي تستهدف أموال الناس عبر المنصات والشبكات والرسائل الوهمية التي تروج للثراء السريع أو التستر التجاري، بالإضافة إلى جرائم الذكاء الاصطناعي والمحتويات التي تبث التعصب والكراهية والإلحاد والإباحية. ودعا إلى الحذر من المنصات المنتحلة والمواقع المزيفة التي تنشر أخبارًا مضللة ومحتويات غير موثوقة.



